الرئيسيةملف اليمن

عــاجـــل | نذر حرب وشيكة .. المجلس الانتقالي الجنوبي يدعو قواته الى رفع الجاهزية ويتخذ قرارات تصعيدية وينتقد القوات السعودية ويحذر الحكومة (تفاصيل)

 المجلس الانتقالي الجنوبي يدعو قواته الى رفع الجاهزية ويتخذ قرارات تصعيدية وينتقد القوات السعودية ويحذر الحكومة

فايل برس- متابعات

تطل نذر حرب وشيكة في عدن، مع اتخاذ المجلس الانتقالي الجنوبي قرارات تصعيد ضد القوات السعودية في المدينة وباقي مدن الجنوب، على خلفية منع الرياض عودة 5 من قيادات المجلس إلى عدن عبر مطار الملكة علياء في الاردن.

ودعا المجلس الانتقالي الجنوبي اليوم كافة قواته وجميع منتسبية في المحافظات الجنوبية إلى “رفع درجة الجاهزية والتأهب واليقظة القصوى لمواجهة أي تهديدات تستهدف أمن واستقرار محافظات الجنوب”. حسبما أعلن اجتماع طارئ للمجلس.

 

الاجتماع الطارئ للمجلس الانتقالي طالب “كافة أبناء الشعب الجنوبي الوقوف صفاً واحداً إلى جانب القوات المسلحة الجنوبية والأجهزة الأمنية الجنوبية والإبلاغ عن أي أعمال مشبوهة، من خلال التواصل المستمر مع ارقام غرف العمليات الأمنية”.

وأعلن الاجتماع الذي ضم اليوم في عدن عدداً من القيادات الجنوبية السياسية والعسكرية مجموعة من القرارات التصعيدية على المستوى السياسي والعسكري والأمني “تجاه ما يحدث في شبوة ومحافظات جنوبية أخرى” في إشارة إلى القوات الحكومية.

المجلس الانتقالي الجنوبي عمّا سماه “استياءه الشديد بشأن منع قيادات الوفد المفاوض للمجلس الانتقالي من العودة إلى وطنهم”. مطالبا في الوقت ذاته “قيادة التحالف العربي بتبرير تلك التصرفات غير المنطقية مع حليفهم”. حسب وصفه.

وأكد المجلس “رفضه المطلق محاولات تشكيل قوات بديلة غير نظامية لا تنتمي للمؤسسة الأمنية لإحلالها محل القوات الجنوبية المنضوية تحت إدارة أمن العاصمة عدن التي ساهمت بتحرير العاصمة عدن وبقية محافظات الجنوب من الحوثيين”.

لكن المجلس تجاوز رفض احلال القوات الحكومية محل قواته، إلى انتقاد القوات العسكرية السعودية، وعبر عن “استغرب المجلس من التقاعس الواضح من قبل قيادة قوة الواجب 802 السعودية في العاصمة عدن، وعدم تنفيذها لتعهدها السابق بدفع الرواتب”.

 

وهاجم المجلس الحكومة الشرعية وقال: “يحذر المجلس الحكومة اليمنية من استمرار تقاعسها في مواجهة الأوبئة الخطيرة، وعدم اتخاذها أي إجراءات حقيقية لمواجهة خطر انتشار ڤايروس كورونا الفتاك، وعدم صرف الرواتب وتعمد عرقلة عمل المؤسسات الخدماتية، واستمرارها في التعيينات الإقصائية والعشوائية”. حسب زعمه.

وصاحب هذا الاعلان الذي وصفه مراقبون “إعلان حرب”، انتشار عسكري واسع لقوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي والمدعومة من الإمارات، في ما اعتبره متابعون “محاولة استفزاز للقوات الحكومية وقوات الواجب السعودية للتنصل من اتفاق الرياض”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق