الرئيسيةملف اليمن

يحدث في الساحل الغربي .. مداهمات واعتقالات الامارات تفاقم احتقان الصيادين باتجاه انفجار وشيك (احصاءات حصرية)

 مداهمات واعتقالات الامارات تفاقم احتقان الصيادين باتجاه انفجار وشيك

فايل برس- متابعات

تواصل القوات المشتركة في الساحل الغربي المدعومة من الإمارات، للأسبوع الثاني على التوالي، ارتكاب الانتهاكات بحق الصيادين والمدنيين، ومصادرة قواربهم وحرمانهم من ممارسة مهنتهم التي يعتاشون منها، ما يفاقم حالة الاحتقان باتجاه انفجار وشيك.

وأفادت مصادر محلية في الحديدة، أن قوات حراس الجمهورية والأمن المركزي وخفر السواحل الموالية للامارات بقيادة طارق عفاش، شنت مساء اليوم السبت، حملة تمشيط استهدفت قوارب الصيادين بمنطقة المنظر.

تأتي هذه الانتهاكات في إطار حملة تنفذها القوات المدعومة من الإمارات منذ أكثر من أسبوعين لقمع احتجاجات الصيادين وأهالي المناطق الساحلية على منع مزاولتهم حرفتهم وحظر الصيد في مياه اليمن الاقليمية.

واعتقلت قوات الامن المركزي التابعة لطارق عفاش، نهاية الأسبوع الماضي 14 من شباب وصيادي مدينة المخا الساحلية، وصادرت 8 من قواربهم، وهددت أهالي المدينة بأن “تزج بهم خلف الشمس” حسب مصادر محلية.

كما هاجمت قوة أمنية موالية للامارات تظاهرة محلية بمدينة المخا باستخدام الرصاص الحي، خلال وقفة احتجاجية للصيادين للتنديد باستمرار اعتداءات قوات حراس الجمهورية عليهم وانتهاك حرماتهم وفرض جبايات جائرة عليهم.

وتجاهلت القوات التي يقودها طارق عفاش تحذير مصدر عسكري في المقاومة التهامية من “عواقب وخيمة لاستمرار الاعتداء على أبناء تهامة وانتهاك كرامتهم ومصادرة حرياتهم وقواربهم”، وقابلتها بمزيد من الاعتداءات وصفت بالاستفزازية.

لكن حالة الاحتقان تتفاقم في أوساط أهالي المناطق الساحلية في الحديدة والمخا، جراء استمرار حالة القمع وملاحقة الصيادين في الساحل الغربي من الامارات والقوات المحلية التابعة لها، باتجاه “انفجار وشيك” حسب مراقبين.

وأثارت الاعتداءت الاماراتية التعسفية بحق الصيادين اليمنيين، ردود فعل غاضبة، على نطاق واسع في الداخل اليمني، استنكرت بما أسمته “الإرهاب الذي تمارسه مليشيات الإمارات في الساحل الغربي دون أن تحرك الحكومة الشرعية ساكنا طوال هذه الفترة”.

تفرض الإمارات عبر قواتها وحراس الجمهورية والقوات الخاصة (الأمن المركزي) وقوات خفر السواحل التابعة لقيادة طارق عفاش، حظر الصيد في عمق مياه اليمن الاقليمية، وتحصر الصيد بترخيص مسبق في 3 أميال من الساحل حيث تشح الاسماك.

ويعاني نحو 100 ألف صياد يمني تقليدي على طول الساحل الغربي اليمني من حظر الصيد في المياه الاقليمية لليمن ذات الكثافة السمكية وحصرهم في 3 أميال بحرية من الساحل لا تكثر فيها الاسماك” وفق تأكيد جمعيات الصيد ومنظمات حقوقية وإنسانية، محلية ودولية.

وتؤكد هذه الجمعيات والمنظمات “تعرض ما لا يقل عن 1000 صياد يمني للاختطاف والاعتقال من بوارج التحالف وزوارق القوات المشتركة المدعومة من الامارات” موضحة أن قصفها تسبب بمقتل وجرح 700 صياد بدعوى مخالفة اماكن الصيد والاشتباه بتهريب أسلحة أو محاولة استهداف قطع بحرية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق