الرئيسيةملف اليمن

“آل عفاش” يبيعون وحدة اليمن مقابل العودة للسلطة

“آل عفاش” يبيعون وحدة اليمن مقابل العودة للسلطة

 

 

ملف الصحافة – خاص:

 

تكشف مجريات الأحداث، عن ابرام “آل عفاش” صفقة مع الإمارات، ثمنها وحدة اليمن مقابل عودتهم إلى الحكم حتى في جزء من اليمن ولصالح جهة التمويل لأجندة تقسيم اليمن، متمثلة في الإمارات.

 

وصرح طارق عفاش، قائد ما يسمى “المقاومة الوطنية حراس الجمهورية” في الساحل الغربي، المدعومة من الإمارات، عن ثمن الصفقة المبرمة بينه وأبوظبي لتمويل قواته وبسط سيطرته على الساحل الغربي لليمن.

 

جاء ذلك، بتصريح طارق عفاش بأن ترفع في مناطق سيطرة قواته في الساحل الغربي لليمن أعلام الجنوب الشطرية التي يرفعها في المحافظات الجنوبية ما يسمى “المجلس الانتقالي الجنوبي” في سعيه للانفصال بدعم إماراتي.

 

“ملف الصحافة” حصل على صور تظهر ارتفاع رايات علم الانفصال، في منطقة “كيلو ١٦” وعقد النصر والمصانع والمنشآت الحكومية ومطاحن البحر الاحمر وغيرها من المرافق الخاضعة لسيطرة قوات طارق بالساحل الغربي.

 

ويجاهر رفع أعلام الانفصال في الساحل الغربي لليمن، بثمن الصفقة المبرمة بين الامارات ووكلائها في الساحل الغربي لليمن عمار عفاش وشقيقه طارق عفاش، وأن مقابل تمويل قواته وبسط سيطرته على الساحل الغربي، وحدة اليمن.

 

مراقبون أعتبروا أن تصريح طارق عفاش برفع ما يسمى “الوية العمالقة الجنوبية” المشاركة ضمن “القوات المشتركة في الساحل الغربي” بدعم اماراتي “تصريحا بدعم انفصال اليمن مقابل عودته وشقيقه عمار إلى السلطة لخدمة ابوظبي”.

 

وتتزامن هذه الخطوة من جانب طارق عفاش، مع إعلان شقيقه يحي محمد عبد الله صالح، تبنيه بيان إعلان ما يسمى “المجلس الانتقالي الجنوبي” السبت، استكمال انقلابه على الشرعية، والانفصال بحكم ذاتي لجنوب اليمن.

نشر يحيى محمد صالح (عفاش) المقيم في العاصمة اللبنانية بيروت، بيان انقلاب “الانتقالي الجنوبي” على صفحته الرسمية في موقع “فيس بوك” دون أن يعترض على مضمونه، مرفقا معه صورة للعلم الشطري (علم الانفصال).

 

 

ورأى مراقبون في “التقاء طارق عفاش وشقيقه عمار (وكيل جهاز الامن القومي سابقا) وشقيقهما يحيى (أركان قوات الخاصة – الأمن المركزي سابقا) في المشاركة بتنفيذ الأجندة الاماراتية لتقسيم اليمن، شاهد على أن الوحدة اليمنية لا تعنيهما”.

 

وقالوا في أحاديث لـ “ملف الصحافة” في وقت سابق: إن “الوحدة اليمنية التي لطالما تشدق بها طارق ويحيى وعمار عفاش، تبين أنها بالنسبة لهم مجرد وسيلة لجني مصالح شخصية وأنهم مستعدون لنسفها في حال وجدوا مصالح أكبر لهم”.

 

لا يخفي طارق عفاش ارتهانه التام للإمارات، وانخراطه المباشر في تنفيذ أجندتها غير السرية في اليمن، عبر تمرده المعلن على الشرعية والرئيس هادي، ودعم قواته المباشر تمرد “الانتقالي الجنوبي” ومليشياته في جنوب اليمن.

 

اخر تجليات هذا الدعم، كانت عقب إعلان ما يسمى “المجلس الانتقالي الجنوبي” السبت، انقلابه على الشرعية وإعلان “حالة الطوارئ العامة” و”الإدارة الذاتية لجنوب اليمن” و”تكليف لجان المجلس بإدارة مؤسسات الدولة في المحافظات الجنوبية”.

 

وكشفت مصادر عسكرية في المخا، التي يتخذها طارق عفاش مقرا لقيادة قواته في الساحل الغربي أن “تعزيزات عسكرية تحركت بأوامر اماراتية من المخا باتجاه عدن ووصلت الأحد، لمساندة الانتقالي لمواجهة أي طارئ”.

 

المصادر أكدت أن “تعزيزات عسكرية كبيرة تضم اللوائين الاول والرابع حراس جمهورية، تحركت إلى عدن، بالتزامن مع إرسال تعزيزات عسكرية مماثلة من ما يسمى “النخبة الشبوانية” الممولة من الامارات والتابعة للانتقالي الجنوبي”.

 

وجاءت توجيهات الامارات لطارق عفاش بإرسال التعزيزات العسكرية للانتقالي وإعلان الأخير استكمال انقلابه، بعد ركوب الانتقالي موجة الاحتجاجات الشعبية الغاضبة في عدن والمكلا من تردي خدمات الكهرباء والمياه.

 

كما أرسل طارق عفاش نهاية الاسبوع الماضي، بأوامر إماراتية تعزيزات عسكرية من المخا بينها كتيبة قناصة، لتعزيز مليشيا الانتقالي في شقرة، ضمن الاستعدادات لمواجهة حشد القوات الحكومية لفرض سيطرتها على أبين والعاصمة المؤقتة.

 

وتكشف مشاركة طارق عفاش للانتقالي في تنفيذ المخطط الاماراتي، عن زيف شعارات “حراس الجمهورية والدفاع عن الوحدة” في مقابل الانخراط الكامل في مخطط تقسيم اليمن وتجزئته إلى دويلات ضعيفة ومتناحرة وخاضعة لأبوظبي.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: