الرئيسيةملف اليمن

الامارات تعلن استكمال سيطرتها على ساحلي اليمن الغربي والجنوبي

الامارات تعلن استكمال سيطرتها على ساحلي اليمن الغربي والجنوبي

 

ملف الصحافة – خاص:

 

اعلنت الامارات استكمال سيطرتها على ساحلي اليمن الغربي والجنوبي، عبر وكلائها، طارق عفاش وعيدروس الزبيدي، وقوات كليهما الممولة من أبوظبي ولخدمة أجندتها في اليمن.

 

الاعلان الاماراتي، جاء بتوسيع نطاق رفع رايات علم الانفصال الشطري، من المحافظات الجنوبية، إلى الساحل الغربي لليمن، الذي تمول الامارات تجنيد وتسليح قوات تابعة لها فيه.

 

وجاء رفع رايات علم الانفصال، المقترن بدء واستمرار رفعه في جنوب اليمن بدعم الإمارات المالي والسياسي والعسكري، في الساحل الغربي لليمن، إعلانا لسيطرة الامارات على سواحل اليمن.

 

“ملف الصحافة” حصل على صور تظهر ارتفاع رايات علم الانفصال، في منطقة “كيلو ١٦” وعقد النصر والمصانع والمنشآت الحكومية ومطاحن البحر الاحمر وغيرها من المرافق الخاضعة لسيطرة قوات طارق بالساحل الغربي.

 

ويجاهر رفع أعلام الانفصال في الساحل الغربي لليمن، بثمن الصفقة المبرمة بين الامارات ووكلائها في الساحل الغربي لليمن عمار عفاش وشقيقه طارق عفاش، وأن مقابل تمويل قواته وبسط سيطرته على الساحل الغربي، وحدة اليمن.

 

مراقبون أعتبروا أن تصريح طارق عفاش برفع ما يسمى “الوية العمالقة الجنوبية” المشاركة ضمن “القوات المشتركة في الساحل الغربي” بدعم اماراتي “تصريحا بدعم انفصال اليمن مقابل عودته وشقيقه عمار إلى السلطة لخدمة ابوظبي”.

 

ولا يخفي طارق عفاش ارتهانه التام للإمارات، وانخراطه المباشر في تنفيذ أجندتها غير السرية في اليمن، عبر تمرده المعلن على الشرعية والرئيس هادي، ودعم قواته المباشر تمرد “الانتقالي الجنوبي” ومليشياته في جنوب اليمن.

 

اخر تجليات هذا الدعم، كانت عقب إعلان ما يسمى “المجلس الانتقالي الجنوبي” السبت، انقلابه على الشرعية وإعلان “حالة الطوارئ العامة” و”الإدارة الذاتية لجنوب اليمن” و”تكليف لجان المجلس بإدارة مؤسسات الدولة في المحافظات الجنوبية”.

 

وكشفت مصادر عسكرية في المخا، التي يتخذها طارق عفاش مقرا لقيادة قواته في الساحل الغربي أن “تعزيزات عسكرية تحركت بأوامر اماراتية من المخا باتجاه عدن ووصلت الأحد، لمساندة الانتقالي لمواجهة أي طارئ”.

 

المصادر أكدت أن “تعزيزات عسكرية كبيرة تضم اللوائين الاول والرابع حراس جمهورية، تحركت إلى عدن، بالتزامن مع إرسال تعزيزات عسكرية مماثلة من ما يسمى “النخبة الشبوانية” الممولة من الامارات والتابعة للانتقالي الجنوبي”.

 

وجاءت توجيهات الامارات لطارق عفاش بإرسال التعزيزات العسكرية للانتقالي وإعلان الأخير استكمال انقلابه، بعد ركوب الانتقالي موجة الاحتجاجات الشعبية الغاضبة في عدن والمكلا من تردي خدمات الكهرباء والمياه.

 

كما أرسل طارق عفاش نهاية الاسبوع الماضي، بأوامر إماراتية تعزيزات عسكرية من المخا بينها كتيبة قناصة، لتعزيز مليشيا الانتقالي في شقرة، ضمن الاستعدادات لمواجهة حشد القوات الحكومية لفرض سيطرتها على أبين والعاصمة المؤقتة.

 

وتكشف مشاركة طارق عفاش للانتقالي في تنفيذ المخطط الاماراتي، عن زيف شعارات “حراس الجمهورية والدفاع عن الوحدة” في مقابل الانخراط الكامل في مخطط تقسيم اليمن وتجزئته إلى دويلات ضعيفة ومتناحرة وخاضعة لأبوظبي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: