الرئيسيةعاجلملف اليمن

الارياني: الانتقالي تعامل مع تنازلات الحكومة باستخفاف

ملف الصحافة – خاص:

أرجع وزير الاعلام معمر الارياني تصعيد ما يسمى الانتقالي الجنوبي تمرده وانقلابه على الشرعية إلى ما سماه “التعاطي باستخفاف مع تنازلات الحكومة وتعاطيها المسؤول مع الاحداث وموافقتها على توقيع اتفاق الرياض واعتباره مؤشر ضعف”.

وقال في تصريح لوكالة الأنباء الحكومية (سبأ)، اليوم الاربعاء: “إن التصعيد المتواصل من طرف ما يسمى بالمجلس الانتقالي وصولاً لإعلان الادارة الذاتية انقلاب مكتمل الاركان على الدولة واتفاق الرياض والقرارات الدولية ذات الصلة بالأزمة اليمنية”.

الوزير معمر الارياني، أوضح إن “التصعيد لم يستهدف وجود الحكومة وجهودها لتطبيع الأوضاع بالمناطق المحررة، بل استهدف كينونة الدولة والنسيج الاجتماعي، وجهود الاشقاء في المملكة العربية السعودية لإعادة الأمن والاستقرار لليمن”.

وقال: إن” الحكومة قدمت التنازلات تلو الأخرى للمجلس الانتقالي وصولا لتوقيع اتفاق الرياض، وتعاطت بمسؤولية وحرص مع الاتفاق بهدف تجنيب العاصمة المؤقتة عدن وأهلها اي مواجهات وحقن الدماء وإنجاح جهود الأشقاء في السعودية لرأب الصدع”.

مضيفا: “الانتقالي تعاطى مع هذه التنازلات باستخفاف واعتبرها مؤشر ضعف ومضى دون اكتراث بتعقيدات المشهد السياسي والعسكري والانساني في تنفيذ خطوات احادية الجانب لم تبدأ بإعلان حالة الطوارئ في مدينة عدن وما اسماه الإدارة الذاتية للمحافظات الجنوبية ونهب ايراداتها وتصعيد الأوضاع في محافظة سقطرى.

وأكد أن “تحركات الانتقالي قادت الى تعقيد المشهد وارباك جهود الحكومة والتحالف بقيادة السعودية “. في إشارة إلى تفجير ما يسمى “الانتقالي الجنوبي” الوضع عسكريا في محافظة أبين، وسعيه بدعم اماراتي إلى السيطرة على المحافظة، واستكمال الانفصال.

وزير الإعلام معمر الارياني، لفت في الوقت نفسه، إلى ‏أن “حرص الحكومة على تنفيذ اتفاق الرياض لن يحول دون التزامها بأداء مسئولياتها الوطنية والتاريخية في حماية امن واستقرار اليمن وسلامة وحدة اراضيه والتصدي”.

وأوعزت الامارات إلى ذراعها السياسي والعسكري في جنوب اليمن، ما يسمى “الانتقالي الجنوبي”، تفجير الوضع في مديرية زنجبار بعد نحو شهرين من التجنيد والتحشيد للمقاتلين والتجاوب الشكلي مع لجنة التهدئة”.

ودعا رئيس ما يسمى “المجلس الانتقالي الجنوبي” عيدوس الزبيدي المدعوم من الامارات، الاثنين، أبناء جنوب اليمن إلى الانضمام إلى مليشيات الانتقالي، في شتى جبهات القتال، ضد قوات الشرعية.

الزبيدي، قال في خطاب تحريضي، من أبوظبي: “كونوا على أهبة الاستعداد لمؤازرة قواتكم البطلة في شتى جبهات القتال، وللدفاع عن الجنوب في وجه مليشيات الغزو الحوثي والإخواني على امتداد الجنوب”.

وجاء خطاب الزبيدي، بعد ساعات قليلة من تجدد الاشتباكات بين قوات الشرعية، ومسلحي المجلس الانتقالي المدعوم من الامارات في محافظة أبين، أسفرت عن تراجع نسبي لقوات الانتقالي من مواقع كانت سيطرت عليها.

يأتي تفجير مليشيا “الانتقالي الجنوبي” المعارك في أبين، صباح الاثنين، بعد أسبوعين على اعلانه استكمال انقلابه على الشرعية، واصداره بيانا اعلن فيه “حالة الطوارئ العامة” و”الادارة الذاتية للجنوب” عبر لجانه.

وتتصرف الامارات كدولة احتلال لجنوب اليمن، عبر ذراعها السياسي والعسكري “الانتقالي الجنوبي، كما تتحكم بمناطق شاسعة في الساحل الغربي عبر وكيلها العسكري طارق عفاش وقواته الممولة من ابوظبي.

واستنكر سياسيون وناشطون دعم طارق للانتقالي، واعتبروه “إجهازا على الإنجاز الوحيد الذي ظل النظام السابق يتشدق به وهو إعادة تحقيق الوحدة اليمنية”. منوهين أن موقف طارق يؤكد “زيف شعاراته بشأن الجمهورية وحراستها”.

وكان طارق عفاش علق الاثنين، على المعارك في أبين بتغريدة في “تويتر”، قال فيها: إن “عدن بحاجة إلى دعم وإغاثة ومعدات طبية بحاجة إلى فرق طبية لا فرق اقتحام ومعدات عسكرية” في انحياز واضح للانتقالي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق