الرئيسيةعاجلملف اليمن

سقوط اسرى من “الانتقالي” و”حراس الجمهورية” في ابين

ملف الصحافة – خاص:

أكدت مصادر عسكرية خاصة في أبين، ما اعلنه المركز الإعلامي لقوات الجيش الوطني، عن سقوط أسرى بالعشرات من مليشيا ما يسمى “الانتقالي الجنوبي”، كاشفة عن تضمن الاسرى مقاتلين من قوات طارق عفاش.

وقالت لملف الصحافة: “هناك أسرى من قوات المقاومة الوطنية حراس الجمهورية، ومن مليشيا الانتقالي الجنوبي بالمئات سقطوا منذ اندلاع المعارك في ابين الاثنين، بأيدي قوات الجيش الوطني، التي تميل المعارك لصالحها”.

المصادر، أوضحت أن “عشرات الاسرى من مليشيا الانتقالي سقطوا اليوم الاربعاء بأيدي الجيش الوطني في ابين، بينهم 7 مقاتلين من قوات حراس الجمهورية التابعة لطارق عفاش في الساحل الغربي بدعم اماراتي”.

وأضافت: ‏إن “الاسرى يتلقون العناية الصحية باهتمام ونبل عكس اجرام مليشيات الامارات بحق الاسرى والجرحى”. مردفة: “الاسرى جميعهم من يافع، التي يرتكز عليها الانتقالي، والبعض منهم ينتمون إلى ردفان في لحج”.

المصادر ذكرت من بين أسرى الانتقالي وقوات طارق عفاش في ابين: “اسد صالح علي صالح الحنشي اليافعي، قاصد يسلم احمد عثمان الحنشي اليافعي، مجاهد قاسم عبدالله الحنشي اليافعي، احمد محمد حيدرة المامن”.

مضيفة: “كما سقط في الاسر كل من: صالح وسيم محسن العفيفي اليافعي، صالح يسلم الصبيحي الناخبي اليافعي، رائد سعيد احمد الحنشي اليافعي، وأخرون يجري تسجيل اسماءهم وتوثيق بياناتهم وحالتهم الصحية”.

وأرسلت الإمارات تعزيزات عسكرية كبيرة من قواتها المحلية التي يقودها طارق عفاش في الساحل الغربي، إلى محافظة أبين لدعم انقلاب ما يسمى “المجلس الانتقالي الجنوبي” وتمكينه من السيطرة على المحافظة.

مصادر عسكرية ميدانية أكدت في وقت سابق، أن “تعزيزات كبيرة، تضم مدرعات وأطقم عسكرية، تحركت مساء اليوم الاربعاء بأوامر إماراتية من قوات المقاومة الوطنية حراس الجمهورية إلى أبين، لدعم مليشيا الانتقالي”.

وقالت: إن “التعزيزات العسكرية تحركت من اللواء التاسع مقاومة وطنية حراس الجمهورية في جبل النار، بأوامر اماراتية ولهدف سرعة تعزيز حسم المعارك الدائرة في أبين لصالح الانتقالي الجنوبي ودحر قوات هادي”.

وأوعزت الامارات إلى ذراعها السياسي والعسكري في جنوب اليمن، ما يسمى “الانتقالي الجنوبي”، تفجير الوضع في مديرية زنجبار بعد نحو شهرين من التجنيد والتحشيد للمقاتلين والتجاوب الشكلي مع لجنة التهدئة”.

ودعا رئيس ما يسمى “المجلس الانتقالي الجنوبي” عيدوس الزبيدي المدعوم من الامارات، الاثنين، أبناء جنوب اليمن إلى الانضمام إلى مليشيات الانتقالي، في شتى جبهات القتال، ضد قوات الشرعية.

الزبيدي، قال في خطاب تحريضي، من أبوظبي: “كونوا على أهبة الاستعداد لمؤازرة قواتكم البطلة في شتى جبهات القتال، وللدفاع عن الجنوب في وجه مليشيات الغزو الحوثي والإخواني على امتداد الجنوب”.

وجاء خطاب الزبيدي، جاء بعد ساعات قليلة من تجدد الاشتباكات بين قوات الشرعية، ومسلحي المجلس الانتقالي في محافظة أبين، أسفرت عن تراجع نسبي لقوات الانتقالي من مواقع كانت سيطرت عليها.

تفجير مليشيا “الانتقالي الجنوبي” المعارك في أبين، صباح الاثنين، يأتي بعد أسبوعين على اعلانه استكمال انقلابه على الشرعية، واصداره بيانا اعلن فيه “حالة الطوارئ العامة” و”الادارة الذاتية للجنوب” عبر لجانه.

وتتصرف الامارات كدولة احتلال لجنوب اليمن، عبر ذراعها السياسي والعسكري “الانتقالي الجنوبي، كما تتحكم بمناطق شاسعة في الساحل الغربي عبر وكيلها العسكري طارق عفاش وقواته الممولة من ابوظبي.

واستنكر سياسيون وناشطون دعم طارق للانتقالي، واعتبروه “إجهازا على الإنجاز الوحيد الذي ظل النظام السابق يتشدق به وهو إعادة تحقيق الوحدة اليمنية”. منوهين أن موقف طارق يؤكد “زيف شعاراته بشأن الجمهورية وحراستها”.

وكان طارق عفاش علق، الاثنين، على المعارك في أبين بتغريدة في “تويتر”، قال فيها: إن “عدن بحاجة إلى دعم وإغاثة ومعدات طبية بحاجة إلى فرق طبية لا فرق اقتحام ومعدات عسكرية” في انحياز واضح للانتقالي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق