الرئيسيةعاجلملف اليمن

قيادي حراكي يكشف ماوراء تحالف طارق والانتقالي

ملف الصحافة – متابعات:

كشف القيادي في الحراك الجنوبي عبدالكريم السعدي ورئيس تجمع القوى المدنية الجنوبي، ما وراء دخول طارق صالح قائد قوات ما يسمى “حراس الجمهورية” على خط المعارك الدائرة في أبين إلى جانب مليشيا “الانتقالي الجنوبي”.

وقال إن “دخول طارق صالح على خط المعارك الدائرة في ابين إلى جانب المليشيات المسلحة الرافضة لعودة الدولة ومؤسساتها أكده نائب رئيس مكون الانتقالي وقطع الأسلحة الموجودة في ساحة المعركة التي تعود لقوات طارق صالح”.

مُعتبرا أن هذا التحالف بين الانتقالي الجنوبي وطارق عفاش “يُظهر عددا من الحقائق التي اجتهد البعض في إخفائها وإنكارها دائما”، ومن بينها أن “سقوط مشروع حراس الجمهورية أو مشروع استعادة الدولة الجنوبية” لاستحالة اجتماعهما.

وقال: “وجود قائد حراس الجمهورية إلى جانب دعاة إستعادة الدولة الجنوبية يؤكد سقوط أحد المشروعين أمام الآخر (اما مشروع حراسة الجمهورية أو مشروع استعادة الدولة الجنوبية ) فليس من المنطق أن يجتمع مشروعان نقيضان خصمان في خندقا واحدا !!

مضيفا: “كما أن دخول طارق عفاش على خط المعارك في أبين أكد بما لايدع مجالا للشك بأن هذه المعركة هي جولة من جولات معركة كبرى يديرها طرف إقليمي (راعي مليشيات الفوضى في الجنوب ومليشيات مايسمى ب حراس الجمهورية) وهو الذي يرفض عودة الشرعية إلى المناطق المحررة ويرفض الإستقرار في هذه المناطق ويستمر في الضغط من خلال هذه الادوات على الشرعية لابتزازها وارغامها على توقيع اتفاقات معه تجتز الاراضي اليمنية وتمس السيادة الوطنية ..!”.

وتوقع انعكاسات على تحالفات الاقليم، قائلا: “مع تدخل مليشيات مايسمى ب حراس الجمهورية (طارق عفاش ) رسميا إلى جانب مليشيات الفوضى في عدن (مكون الانتقالي) بتنا أمام مؤشرات واضحة لتحالفات محلية جديدة ستشهدها الساحة اليمنية عموما من تلك التحالفات المحلية قد نشهد تقاربا بين حلفاء معركة أبين ضد الشرعية (عفاش والانتقالي) مع مليشيات الحوثي، وسينعكس ذلك على تحالفات الإقليم فيما يخص مشكلة اليمن، كما أننا سنشهد خفوت لصوت القضية الجنوبية في المراحل القادمة للمعركة !”.

داعيا الشرعية إلى اعادة تحالفاتها، بقوله: “وعلى اساس كل ذلك سيكون لزاما على الشرعية أيضا إعادة النظر في تحالفاتها مع القوى على الساحة اليمنية عموما والجنوبية بشكل خاص وبالذات القوى الجنوبية الحراكية التي تتوافق مع الشرعية وتلتقي معها وتدعمها في الكثير من الاهداف والقضايا ولكنها في نفس الوقت ترفض التبعية المطلقة لها !!”.

وأعلن نائب رئيس ما يسمى “المجلس الانتقالي الجنوبي” هاني بن بريك رسميا التحالف مع طارق عفاش قائد ما يعرف باسم “قوات حراس الجمهورية” في الساحل الغربي، ضد الشرعية ومع انفصال جنوب اليمن.

ابن بريك، قال في تغريدة على موقع “تويتر” الاثنين: “حيا بالعميد طارق الذي نكن له الاحترام، تحاربنا واصطلحنا وتآخينا وتحالفنا ضد الحوثي، وصدقنا معه وصدق معنا، لم ينحرف عن بغيته صنعاء ولازم الجبهة هو ورجاله”.

وتابع القيادي السلفي في “الانتقالي الجنوبي” هاني بن بريك بلهجة شطرية قائلا: “سنكون لكل شمالي صادق عونا ومددا وظهرا وسندا مادام وجهته تحرير بلده، ولن نقبل من أحد المساس بإرادة شعبنا وتضحياته” حد تعبيره.

تأتي تغريدة نائب رئيس ما يسمى “المجلس الانتقالي الجنوبي” هاني بن بريك وإعلانه التحالف مع طارق عفاش، تأكيدا لتبعية مليشيا “الانتقالي” في جنوب اليمن وقوات ما يسمى “حراس الجمهورية” في الساحل الغربي للإمارات.

وتمول الامارات ذراعيها في جنوب اليمن (الانتقالي الجنوبي) ومليشياته، وفي غرب اليمن (طارق عفاش وقواته) ضمن اجندة غير سرية للسيطرة على الشريط الساحلي لليمن من المهرة وحتى ميدي في حجة، وموانئه.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: