الرئيسيةملف اليمن

الامارات تدعم ارتيريا كواجهة لاحتلال جزر ارخبيل حنيش

الامارات تدعم ارتيريا كواجهة لاحتلال جزر ارخبيل حنيش

 

 

ملف الصحافة – خاص:

 

تستكمل الامارات بسط نفوذها وسيطرتها على الجزر اليمنية الاستراتيجية، وبعد نشرها قوات محلية موالية لها في أرخبيل جزيرة سقطرى وجزيرة ميون (بريم)، نشرت قوات حليفتها اريتريا في جزر ارخبيل حنيش اليمنية في البحر الأحمر.

 

وأكدت مصادر عسكرية في الساحل الغربي، أن “استباحة قوات البحرية الاريترية لمياه اليمن الاقليمية وأرخبيل جزر حنيش الكبرى اليمنية، بات علنيا ويتم بدعم إماراتي وعبر قواتها المحلية التي يقودها طارق عفاش في الساحل الغربي”.

 

المصادر العسكرية المنتمية لما كان يعرف بالقوات البحرية اليمنية، أوضحت أن “قوات البحرية الاريترية لم تعد تكتفي بفرض سيطرتها على جزر ارخبيل حنيش وزقر ومياهه، بل تعدتها إلى فرض نفوذها في مياه اليمن الاقليمية كاملة”.

 

وقالت: “واقعة اعتراض زوارق البحرية الاريترية للصياديين اليمنيين على بعد 18 ميلا من ساحل الخوخة، اعلان رسمي لحدود النفوذ الاريتري الاماراتي على مياه اليمن الاقليمية، وتأكيد لسقوط كل ما عداها من جزر يمنية في البحر الاحمر”.

 

مضيفة: “ترتبط الامارات مع اريتريا باتفاقية عسكرية لاستخدام ميناء ومطار قاعدة عصب لقواتها وطيرانها الحربي ومعسكرات لتدريب مليشياتها ومعتقلات لمعارضيها، وقد سلمت جزر حنيش لاريتيريا بتواطؤ من طارق ذراع الامارات بالساحل الغربي”.

 

ولم تستبعد المصادر أن “تكون الاعتداءات الاريترية في سياق مخطط كبير لاحتلال ارخبيل جزر حنيش الكبرى، بقوات اريترية تابعة للإمارات، ولمصلحة اسرائيل التي تشترك مع الدولتين بعلاقات مباشرة، علنية بالنسبة لاريتريا، وشبه علنيه مع الامارات”.

 

المصادر العسكرية المنتمية للبحرية اليمنية التي جرى تفكيكها، حذرت من أن “تكون الاعتداءات الاريترية في سياق التمهيد لتنفيذ مخطط كبير لاحتلال ارخبيل جزر حنيش الكبرى، باستغلال حال انهيار الدولة اليمنية ومؤسساتها وخضوعها للوصاية الدولية”.

 

وقال صيادون يمنيون في بلاغات خطية حصل “ملف الصحافة” على نسخ منها: إن “زوارق البحرية الاريترية اعترضتهم، الاربعاء، شرقي جزيرة حنيش، على بعد 18 ميلا من الساحل اليمني، وصادرت قوارب لهم، وطاردت البقية حتى مسافة 12 ميلا من الخوخة”.

 

مصادر مركز الانزال السمكي بالخوخة، قالت: “لم تعد سرا استباحة البحرية الاريترية لجزر اليمن ومياهه الاقليمية، وتحكمها بالصيد السمكي فيها، في ظل غياب أي حضور للقوات البحرية اليمنية أو بحرية التحالف”. منوهة بـ “تواطؤ طارق عفاش وقواته معها”.

 

وجددت تأكيدها أن “الاعتداءات الارتيرية تتم على مرأى قوات خفر السواحل (التابعة لطارق عفاش) وما يسمى قوات حراس الجمهورية”. موضحة أنها “لا تمنع الزوارق الاريترية من انتهاك جزر اليمن ومياهه، وتوفر لها الغطاء بإنكار الانتهاكات الاريترية”.

 

يُذكر أن اريتريا احتلت جزر ارخبيل حنيش اليمنية عام 1995، وزعم النظام السابق استعادتها عبر التحكيم الدولي عام 1998م، لكن الاعتداءات الاريترية على الصيادين اليمنيين استمرت منذ 2011 وبصورة اكبر منذ بدء حرب التحالف في 2015.

 

 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: