الرئيسيةملف اليمن

صيادون يشكون اعتداءً ارتيريا جديدا قبالة الخوخة (وثائق)

صيادون يشكون اعتداءً ارتيريا جديدا قبالة الخوخة (وثائق)

 

 

ملف الصحافة – خاص:

 

شكا صيادون يمنيون، الاربعاء، من اعتداء جديد وصفوه بأنه “سافر” من قوات البحرية الاريترية عليهم ومصادرتها أسماكهم وقواربهم، ولكن هذه المرة في عمق المياه الاقليمية لليمن، وتحديدا قبالة شواطئ مدينة الخوخة على الساحل الغربي لليمن.

 

وقال الصيادون في بلاغات خطية حصل “ملف الصحافة” على نسخ منها: إن “زوارق البحرية الاريترية اعترضتهم، الاربعاء، شرقي جزيرة حنيش، على بعد 18 ميلا من شواطئ الخوخة، وصادرت قوارب لهم، وطاردت البقية حتى مسافة 12 ميلا من الخوخة”.

 

مصادر مركز الانزال السمكي بالخوخة، قالت: “لم تعد سرا استباحة البحرية الاريترية لجزر اليمن ومياهه الاقليمية، وتحكمها بالصيد السمكي فيها، في ظل غياب أي حضور للقوات البحرية اليمنية أو بحرية التحالف”. منوهة بـ “تواطؤ طارق عفاش وقواته معها”.

 

وجددت تأكيدها أن “الاعتداءات الارتيرية تتم على مرأى قوات خفر السواحل (التابعة لطارق عفاش) وما يسمى قوات حراس الجمهورية”. موضحة أنها “لا تمنع الزوارق الاريترية من انتهاك جزر اليمن ومياهه، وتوفر لها الغطاء بإنكار الانتهاكات الاريترية”.

 

من جانبها، نوهت مصادر عسكرية بأن “الاعتداءات الاريترية تتم بدعم إماراتي لارتباط الامارات مع اريتريا باتفاقية عسكرية لاستخدام ميناء ومطار قاعدة عصب لقواتها وطيرانها الحربي ومعسكرات لتدريب مليشياتها ومعتقلات لمعارضيها في اليمن وغيرها”.

 

وحذرت المصادر العسكرية المنتمية للبحرية اليمنية التي جرى تفكيكها، من أن “تكون الاعتداءات الاريترية في سياق التمهيد لتنفيذ مخطط كبير لاحتلال ارخبيل جزر حنيش الكبرى، باستغلال حال انهيار الدولة اليمنية ومؤسساتها وخضوعها للوصاية الدولية”.

 

يُذكر أن اريتريا احتلت جزر ارخبيل حنيش اليمنية عام 1995، وزعم النظام السابق استعادتها عبر التحكيم الدولي عام 1998م، لكن الاعتداءات الاريترية على الصيادين اليمنيين استمرت منذ 2011 وبصورة اكبر منذ بدء حرب التحالف في 2015.

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: