الرئيسيةملف اليمن

قادة تهاميون يكشفون من خلف سرقة زوارق اماراتية وينفون صلتهم

قادة تهاميون يكشفون من خلف سرقة زوارق اماراتية وينفون صلتهم

 

ملف الصحافة – خاص:

 

كشفت الخلافات القائمة بين فصائل “القوات المشتركة في الساحل الغربي” جراء سعي قائد ما يسمى “المقاومة الوطنية حراس الجمهورية” طارق عفاش، لدمج المقاومة التهامية والعمالقة الجنوبية تحت قيادته، عن صفقة “نهب وتقاسم زوارق بحرية”.

 

وأظهرت الخلافات، تفاصيل صفقة تقاسم زوارق بحرية “إماراتية” حديثة جرى السطو عليها إبان مغادرة القوات الامارتية جزر زقر اليمنية في البحر الاحمر، أواخر العام 2018 ومطلع العام 2019، وبقيت فيها قوات تهامية وما يسمى “قوات النخبة”.

 

وفقا لمصادر محلية في الخوخة، فإن “هذه الزوارق رغم عددها القليل إلا أنها تعد من أحدث الزوارق من حيث التجهيز والتسليح والسرعة بما يشبه الطرادات، وتم بيعها لأمراء الحرب وعناصر تابعة لطارق عفاش، تمارس الجباية على الصيادين”.

 

وأتهمت وسائل إعلام طارق قيادات تهامية بالسطو على الزوارق وبيعها، في حين ردت مصادر عسكرية في المقاومة التهامية، بأن “لا قوات خفر سواحل لديها، بخلاف ألوية العمالقة الجنوبية المرابطة بالساحل وقوات حراس الجمهورية التابعة لطارق”.

 

المصادر العسكرية في المقاومة التهامية كشفت بدورها أن “العمالقة الجنوبية كان يتبعها لواء يسمى عمالقة البحار، قبل أن يسطو عليه وعتاده، طارق، وينشئ ما سماه اللواء الأول خفر سواحل، وقطاع خفر السواحل اليمنية في البحر الاحمر”.

 

وحسب المصادر التهامية، فإن “أحد هذه الزوارق يتواجد الان في شاطئ مدينة الخوخة والأخرى تم اخفاؤها”. منوهة إلى أن “امراء الحرب المنشغلين بالتنفذ على رزق الصيادين وسلبهم معظم ريعها، لم يستخدموا الزوارق في حماية مياه اليمن”.

 

وقالت: “اغفل امراء الحرب تماماً استخدام هذه الزوارق في حماية الصيادين الذين تعتدي عليهم زوارق اسياسي افورقي حتى قرب الخوخة، على الرغم أن قيمة هذه القوارب دفع معظمها من الاتاوات التي يفرضها أمراء الحرب على صيادي الخوخة”.

 

مضيفة: “أما اتهام وسائل إعلام طارق للمقاومة التهامية، فيأتي في سياق حملة مكثفة وممنهجة تسعى لتشوية صورة القادة التهاميين العصيين على الاخضاع من طارق، وتجاهل تضحياتهم في معارك التحرير في الساحل منذ كان طارق يقاتل مع الحوثيين وقبل أن يفر من صنعاء”.

 

وأوضحت أن “محاولة القاء الاتهامات الباطلة على القادة التهاميين بسرقة الزوارق، تسعى أيضاً إلى تبرير تواطؤ طارق مع القوات الارتيرية بتوجيهات امارتية وسكوته على اعتداءاتها المتكررة على مياه اليمن وجزره وصياديه، والتمهيد لضم الزوارق إلى خفر سواحله”.

 

وكانت مصادر محلية في الخوخة أكدت أن “استباحة البحرية الاريترية لجزر اليمن ومياهه الاقليمية، وتحكمها بالصيد فيها؛ لم تعد سرا في ظل غياب أي حضور للبحرية اليمنية أو بحرية التحالف أو حتى قوات خفر سواحل طارق”.

 

وأوضحت: أن “الاعتداءات الارتيرية تتم على مرأى قوات خفر السواحل التابعة لطارق عفاش”. موضحة أنها “لا تمنع الزوارق الاريترية من انتهاك جزر اليمن ومياهه الاقليمية بل تغطي عليها وتنكرها”.

 

من جانبها، نوهت مصادر عسكرية بأن “الامارات ترتبط مع ارتيريا باتفاقية عسكرية لاستخدام ميناء ومطار قاعدة عصب لقواتها وطيرانها الحربي ومعسكرات لتدريب مليشياتها ومعتقلات لمعارضيها”.

 

وحذرت المصادر من أن “تكون الاعتداءات الاريترية في سياق التمهيد لتنفيذ مخطط كبير لاحتلال ارخبيل جزر حنيش الكبرى، باستغلال حال انهيار الدولة اليمنية ومؤسساتها وخضوعها للوصاية الدولية”.

 

يُذكر أن اريتريا احتلت جزر ارخبيل حنيش اليمنية عام 1995، وزعم النظام السابق استعادتها عبر التحكيم الدولي عام 1998م، لكن الاعتداءات الاريترية على الصيادين اليمنيين استمرت منذ 2011 وبصورة اكبر منذ بدء حرب التحالف في 2015.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: