الرئيسيةملف اليمن

القوات الارتيرية تختطف 40 صيادا من مياه جزيرة حنيش

القوات الارتيرية تختطف 40 صيادا من مياه جزيرة حنيش

 

ملف الصحافة – خاص:

 

نفذت القوات البحرية الارتيرية، اعتداء جديدا على مياه اليمن الاقليمية والصيادين اليمنيين، واختطفت، الثلاثاء، 40 صيادا يمنيا من محيط أرخبيل جزر حنيش اليمنية، في البحر الأحمر، بعد أيام على اطلاقها سراح 70 صيادا.

 

وأكد صيادون يمنيون أن “القوات الارتيرية انتشرت في محيط أرخبيل حنيش، وقامت باختطاف ما يقارب 40 صيادا يمنيا، كانوا على متن سبعة قوارب عائدين من الجزيرة إلى ميناء الخوخة الساحلي”.

 

الصيادون قالوا في شكاواهم إن “البحرية الارتيرية قامت باختطاف الصيادين ومصادرة قواربهم، وسط تواطؤ من قوات طارق عفاش، في الجزيرة، وخفر السواحل التابعة له والمدعومة من الإمارات”.

 

وجاء الاعتداء الارتيري بعد اطلاقها السبت، سراح70 صيادا “وصلوا في حالة نفسية وبدنية سيئة جدا، بعد أن منعت عنهم السلطات الارتيرية الغذاء طوال اليوم السابق لإطلاق سراحهم، علاوة على فترة السفر”.

 

هاجمت زوارق البحرية الارتيرية الصيادين اليمنيين، السبت قبل الماضي، بالقرب من جبل علي غربي جزيرة حنيش، واعتقلت العشرات منهم وصادرت 7 قوارب لهم، وعاد 16 على متن قارب بقي لهم.

 

وعاودت القوات الارتيرية الاعتداء، بعد 4 ايام، واعتقلت عشرات الصياديين اليمنيين في عمق المياه اليمنية على بعد 18 ميلا من شاطئ الخوخة، وطاردت من تبقى منهم حتى مسافة 15 ميلا.

 

من جانبها الحكومة أدانت “الاعتداءات الارتيرية المتكررة على الصيادين اليمنيين”، واعتبرها وزير الثروة السمكية فهد كفاين “غير مقبولة” داعيا السلطات الاريترية إلى “إطلاق سراح الصيادين وقواربهم”.

 

لكن السلطات الارتيرية أفرجت عن 70 صيادا من أصل 120 تعتقلهم ولم تفرج عن قوارب الصيادين التي صادرتها مع معدات الصيد، ما يحكم على الصيادين بالموت جوعا جراء فقدان وسيلة كسب رزقهم.

 

وفي حين كان يفترض أن يصل 50 صيادا يمنيا من المعتقلين في السجون الارتيرية إلى الساحل اليمني، وتتعالى المطالبات بالضغط على اسمرة لاعادة قوارب الصيادين اليمنيين المصادرة، اعتقلت المزيد منهم.

 

مصادر محلية في الخوخة أوضحت أن “السلطات الارتيرية الغاشمة تتعمد التنكيل بالصيادين اليمنيين ومصادرة قواربهم، لجعلهم عبرة لغيرهم وبث الرعب في نفوسهم وارغامهم على عدم الاقتراب من الجزر اليمنية”.

 

المصادر المحلية، أكدت في وقت سابق أن “استباحة البحرية الارتيرية لجزر اليمن ومياهه الاقليمية؛ لم تعد سرا في ظل غياب أي دور للبحرية اليمنية أو بحرية التحالف أو حتى خفر سواحل طارق”.

 

وقالت: أن “الاعتداءات الارتيرية تتم على مرأى قوات خفر السواحل التابعة لطارق عفاش”. موضحة أنها “لا تمنع الزوارق الاريترية من انتهاك جزر اليمن ومياهه الاقليمية بل تغطي عليها وتنكرها”.

 

في السياق، نوهت مصادر عسكرية بأن “الامارات ترتبط مع ارتيريا باتفاقية عسكرية لاستخدام ميناء ومطار قاعدة عصب لقواتها وطيرانها الحربي ومعسكرات لتدريب مليشياتها ومعتقلات لمعارضيها”.

 

وحذرت المصادر من أن “تكون الاعتداءات الارتيرية في سياق التمهيد لتنفيذ مخطط كبير لاحتلال ارخبيل جزر حنيش الكبرى، باستغلال حال انهيار الدولة اليمنية ومؤسساتها وخضوعها للوصاية الدولية”.

 

يُذكر أن ارتيريا احتلت جزر ارخبيل حنيش اليمنية عام 1995، وزعم النظام السابق استعادتها عبر التحكيم الدولي عام 1998م، لكن الاعتداءات الارتيرية على الصيادين اليمنيين استمرت منذ 2011 وبصورة اكبر منذ بدء حرب التحالف في 2015.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: