الرئيسيةملف اليمن

دبلوماسي ومستشار سعودي يقر بانحراف التحالف وانحسار شرعيته

دبلوماسي ومستشار سعودي يقر بانحراف التحالف وانحسار شرعيته

 

 

الأول برس – خاص:

 

أقر سياسي ومستشار سعودي بارز، بانحسار تأييد اليمنيين لتحالف دعم الشرعية في اليمن، معتبرا أن المزاج الشعبي اليمني تغير بعدما صار التحالف يعمل ضد الشرعية، ويفقد شرعية تدخله في اليمن.

 

وأكد المهندس سلطان الطيار، أن المزاج العام لدى اليمنيين ونظرتهم تجاه التحالف العربي الذي تقوده السعودية منذ مارس 2015م. متهما ما سماه ممارسات الامارات، بأنها السبب وراء هذا التغير البارز.

 

الدبلوماسي والمستشار السعودي سلطان الطيار، قال: إن “المزاج العام يتغير بشكل لافت ضد التحالف الذي كان يراه البعض لاستعادة الشرعية ثم أصبح يعتقد أنه لأخذ الجزر من الشرعية وتسليمها للإمارات”.

 

وأكد في تغريدة بموقع “تويتر” السبت: أن نظرة اليمنيين تجاه تدخل التحالف العربي في اليمن، قد تغيرت، بعد أن تحول من استعادة الشرعية إلى أخذ الجزر اليمنية، مردفا: “هذا المزاج حقيقة لا يمكن إنكارها”.

 

الدبلوماسي السعودي سلطان الطيار، تابع في تغريدة أخرى، متسائلا: “كيف يمكن اقناع الشعب اليمني أن التحالف لدعم الشرعية اذا كان يتم الانقلاب عليها في سقطرى الآمنة التي لا يوجد فيها حوثي واحد؟”.

 

واعترف بأن انحراف التحالف عن اهدافه بات ثابتا، منتقدا هذه الانحرافات بقوله: “أخطاء كارثية دافعها الطمع في هذه الجزيرة الغنية بطبيعتها وموقعها والصمت سيؤجج الكراهية ثم نسأل بعد ذلك لماذا؟!”.

 

يأتي هذا الاقرار بعد تصاعد السخط الشعبي ضد التحالف في معسكر الشرعية، إثر تسليم السعودية مدينة حديبو، مركز محافظة سقطرى، لمليشيات الانتقالي الجنوبي التابع للامارات، الجمعة الماضي.

 

وأظهرت استطلاعات للرأي، تغير الموقف الشعبي والسياسي من التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، باتجاه انحسار التأييد، وتحوله إلى معارضة استمرار تدخل التحالف في الشأن اليمني.

 

وسائل إعلام نقلت عن ستطلاع للرأي، أعدته شبكة “رأي كم” التفاعلية، أن “97% من اليمنيين، يعتبرون التحالف العربي بقيادة السعودية كيانا محتلا وعدوانا صريحا على اليمن”. وتراجع قطاع واسع عن تأييده.

وأظهر الاستطلاع، الذي نُشرت نتائجه الثلاثاء، أن قطاعا واسعا من مؤيدي وأنصار الشرعية أصبحوا ناقمين على التحالف، ويرون أنه “يعمل ضد اليمن ويسعى إلى تفكيك وتمزيق اليمن، وغير جدير بالثقة”.

 

تتزامن هذه المؤشرات لتحول الرأي العام في اليمن، مع بوادر لتقارب بين بعض الأقطاب الحزبية في الشرعية وبين جماعة الحوثي، التي بات يُنظر إليها، كطرف يمكن التصالح معه، بعكس التحالف السعودي الاماراتي.

 

وبدا لافتا تلاقي مواقف بعض القوى السياسية اليمنية في الشرعية مع جماعة الحوثي في الموقف من التحالف واتهامه بالانحراف عن اهدافه المعلنة إلى تنفيذ اجندة اطماع خاصة بالسعودية والامارات في اليمن.

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق