الرئيسيةملف اليمن

الحوثي يهاجم السفير البريطاني والاخير يرد “يا محمد”

الحوثي يهاجم السفير البريطاني والاخير يرد “يا محمد”

 

 

ملف الصحافة – متابعة خاصة:

 

اتهمت جماعة الحوثي الانقلابية المملكة المتحدة البريطانية بمشاركة الولايات المتحدة الامريكية في قتل اليمنيين وحصارهم ضمن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، ووبخت سفير لندن لدى اليمن مايكل آرون ردا على تصريحات له.

 

ووجه عضو ما يسمى “المجلس السياسي الأعلى” في صنعاء، القيادي محمد على الحوثي، الخميس، انتقادا لاذعا للسفير مايكل آرون، بوصفه ناقل أخبار لا راسم سياسة، واتهام بلاده بالاشتراك مع أمريكا في قتل اليمنيين وحصارهم.

 

القيادي في جماعة الحوثي، قال في تغريدة على حسابه في “تويتر”، ربطها بحساب السفير البريطاني، مخاطبا مايكل آرون: “لستَ راسم سياسة بل ناقل أخبار وتقارير، والسلام في اليمن لا يحتاج إلى تفصيل بحسب ما تريده دولكم”.

 

وأضاف: إن “السلام لا يمكن أن يأتي من ندوات ومؤتمرات مع غير الفاعلين من طرف الجمهورية اليمنية صنعاء وطرف المعتدين كدول”. في إشارة إلى تحالف دعم الشرعية في اليمن الذي يحظى بدعم لوجستي أمريكي وبريطاني.

 

مردفا: إن “حجز سفن المشتقات بسبب صرف نص الراتب للشعب، يؤكد أن حديثهم عن الرواتب في مجلس الأمن دغدغة مشاعر فقط”. وتابع: “الإفراج عن سفن المشتقات النفطية يعني صرف نصف الراتب مع قدوم العيد”.

 

ونوه بأن التحالف وامريكا وبريطانيا لا يهتمون بحياة اليمنيين وأن “الأهم معاقبة الشعب اليمني والإجرام بحقه”. نافيا اتهامات التحالف بشأن تهريب الاسلحة بزعم أن: “منع دخول سفن المشتقات شاهد على أنه لا يمكن تهريب السلاح إلى ‎الحديدة”.

 

القيادي محمد الحوثي، رد ايضاً على تصريحات السفير البريطاني خلال ندوة نظمها “الائتلاف اليمني للنساء المستقلات” عبر دوائر الانترنت عن الاثار البيئية الكارثية لتسرب نفط “خزان صافر” بميناء رأس عيسى على البحر الاحمر.

 

وجدد إخلاء مسؤولية جماعته عن اي نتائج كارثية لتسرب نحو 1.5 برميل نفط خام من “خزان صافر” المتوقف عن العمل كميناء تصدير للنفط منذ بداية الحرب، متهما التحالف بارتكاب كوارث اقتصادية وبيئية أكبر بعملياته في اليمن.

 

وقال: “ما فعله العدوان والحصار اقتصاديا وبيئيا في اليمن أشد من أي تسرب قد أخلينا مسؤوليتنا عنه”. في إشارة إلى تصريح سابق له أعلن فيه عبر تغريدات على “تويتر” الاسبوع الفائت: “نخلي مسؤوليتنا ‏عن أي تسرب في خزان صافر”.

 

مضيفا: “ندعو إلى المضي قدما في التفاوض حول الموضوع بشكل ‏جدي، وأي نتيجة كارثية تحصل لا سمح الله فنحمل المسؤولية الكاملة أمريكا والسعودية ‏وتحالفهما بسبب استمرار الحصار وعدم السماح ببيع النفط المخزن في صهريج صافر العائم”.

 

وانتقد القيادي الحوثي، الخميس، التقاء الموقفين البريطاني والأمريكي بشأن الناقلة صافر، في تحميل جماعة الحوثي مسؤولية ما سيسببه حدوث أي تسرب محتمل للخام منها على البيئة البحرية، معتبرا ذلك مؤشرا على تبعية بريطانيا لأمريكا.

 

وقال محمد الحوثي مخاطبا السفير البريطاني مايكل آرون: “إذا كنتم تعتقدون أن الأحياء السمكية أغلى لديكم من الشعب اليمني، فأنتم كبريطانيين تؤكدون تبعيتكم المطلقة للخارجية الأمريكية التي أعلنت قلقها على الجمبري اليمني سابقا”.

 

متهما المملكة المتحدة البريطانية والولايات المتحدة الامريكية بمشاركة تحالف دعم الشرعية، في حصار وقتل اليمنيين، قائلا: “في حين شاركتما كدولتين وأعلنتما رسميا الحصار والقتل للمواطن اليمني باشتراككما في قيادة العدوان عليه”.

 

 

والشهر الفائت، رد القيادي محمد الحوثي على تصريحات الخارجية الامريكية، قائلاً: “دول العدوان الأمريكي البريطاني السعودي ‏الإماراتي وحلفائه يتباكون على احتمال تسرب نفط من صافر يقتل الأحياء البحرية بينما هم ‏يقتلون البشر في اليمن”.

 

مضيفا في تغريدة بموقع “تويتر” نهاية مايو الفائت: “ومن يزعم زورا حرصه على الأحياء البحرية فلينفذ ما تم ‏عرضه بشأن ناقلة صافر النفطية في وثيقة الحل الشامل، فالحل الحقيقي فيها، ووضعت النقاط ‏على الحروف”.‏ في إشارة إلى مقترحات الجماعة.

 

وحذر السفير البريطاني مايكل آرون، الأربعاء، في ندوة نظمها “الائتلاف اليمني للنساء المستقلات” بعنوان “خزان صافر. قنبلة موقوتة وابتزاز حوثي”، من الآثار السلبية على البيئة والاقتصاد، حال حدوث أي تسرب من ناقلة صافر (الخزان العائم).

 

لكنه رد على الانتقاد اللاذع من القيادي محمد الحوثي بتغريدة قال فيها: “أنا أهتم بالأحياء السمكية والبيئة ولكن دراستنا تظهر أن 63 ألف صياد يمني سيفقدون مصدر رزقهم، وستتلف محاصيل 3.25 ملايين مزارع يمني وسيتم إغلاق ميناء الحديدة، مما يؤثر على ملايين آخرين”.

 

وأردف: “محمد يمكنك حل هذا. دع الأمم المتحدة تفحص الناقلة وتجعلها آمنة”. مردفا: “لماذا الانتظار؟ كل المطلوب الآن هو تقييم وضع سفينة صافر، لا أقل ولا أكثر”. مشيرا إلى أن “التقييم سيحدد طبيعة العلاج و سيكون جزءا من الاتفاق السياسي”.

 

 

في المقابل، لاقى رد السفير البريطاني ردودا متباينة من الناشطين اليمنيين، شككت اغلبها في حقيقة دافع الاهتمام البريطاني بخزان صافر، وأنه ليس خوفا على الصيادين اليمنيين والمزارعين، بقدر ما هو خوف على توقف حركة الملاحة عبر البحر الاحمر.

 

وقال عبدالله علي: “وستفقد كل الدول المطلة على البحر الاحمر والعربي نفس الشيء كما ان السفن المارة من مضيق باب المندب ستتوقف بالاضافة الى قناة السويس .. ألم تخبركم دراستكم بهذا الشيء، وهو ماجعل اهتمامكم بالموضوع وليس من أجل الشعب اليمني”.

 

وأكد ناشطون اخرون أن صيانة الخزان ممكنة إن كانت هي الهدف فعلا، وقال قايد البحيح: “إذا اردتم فحصها ستفحصوها بطريقتكم، لكن نعلم جيدا انكم منتظرين انفجار الخزان من أجل تجهيز شركاتكم لشفط آثار النفط في البحر الأحمر وبأموال طائله شغلوا شركاتكم غير آبهين بشعب”.

 

يشار إلى أن الحوثيين قدموا للأمم المتحدة بداية إبريل الماضي، ما سموه “وثيقة الحل الشامل لإنهاء الحرب على اليمن”، تضمنت إجراءات لضمان سلامة ناقلة النفط ‏صافر، من خلال قيام بعثة فنية بقيادة الأمم المتحدة بتقييم أوضاع الناقلة وإجراء الإصلاحات ‏المبدئية.

 

واقترحت أن يقدم الفريق الفني توصيات يتم بموجبها الاتفاق على خطة لاستخراج النفط من الناقلة بطريقة ‏آمنة بما فيها عودة ضخ النفط إلى الناقلة عبر أنبوب صافر – رأس عيسى. ضمن مقترحات توريد العائدات لصرف رواتب موظفي الدولة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: