الرئيسيةملف اليمن

عاجل .. انشقاق الرجل الثالث في قوات طارق ووصوله صنعاء

انشقاق الرجل الثالث في قوات طارق ووصوله صنعاء

 

 

ملف الصحافة – خاص:

 

تلقى طارق عفاش الذي يقود ما يسمى “المقاومة الوطنية حراس الجمهورية” ضربة موجعة بانشقاق أحد أهم القيادات العسكرية لقواته المدعومة من الامارات في الساحل الغربي، والرجل الثالث فيها على الإطلاق.

 

وأكدت مصادر عسكرية ميدانية، السبت، أن “رئيس عمليات قوات المقاومة الوطنية حراس الجمهورية” في الساحل الغربي، العقيد عبد الملك الأبيض انشق من قوات طارق، وانسحب منها، عائدا إلى صنعاء”.

 

المصادر أوضحت أن “العقيد عبد الملك الأبيض نجا من الاعتقال والتعذيب من عمار عفاش، اثر تصاعد حدة الاصطدام معه إثر احتجاجه على المعاملة المتعجرفة والتجبر والتكبر من جانب طارق وعمار إضافة إلى معارضة توجهما”.

 

وقالت: “تمكن العقيد عبد الملك الأبيض من مغادرة الساحل الغربي سرا والوصول إلى صنعاء سالما، بعد اعتراضه على تكبر وتجبر طارق وعمار عفاش، وتوجهما الداعم لانفصال جنوب اليمن، خدمة لأجندة الامارات”.

 

مضيفة: “الأبيض واحد من عشرات القيادات العسكرية الأكثر اخلاصا ووفاء لآل عفاش، وكان من قيادات الحراسة الخاصة للرئيس السابق وقاتل معه في الثنية ضد الحوثيين، لكن عجرفة الابناء لا تطاق”.

 

ونوهت المصادر العسكرية الميدانية في الساحل الغربي، بأن “العقيد عبد الملك الأبيض ليس وحده من يتعرض للتطاول والاهانة من عمار وطارق عفاش وضباط القوات الاماراتية، وهناك عشرات ساخطون”.

 

مشيرة إلى أن “آل عفاش، يتعاملون بتكبر وتجبر مع الجميع، عدا ضباط القوات الاماراتية، على العكس ينصاعون لأصغرهم صاغرين حتى لو تطاولوا عليهم، وحدث هذا مرارا، وهو ما ينفر كثيرا من القيادات العسكرية”.

 

حسب المصادر فإنه “لا يعرف بالضبط ما إذا كان العقيد عبدالملك الأبيض نسق لعودته مع جماعة الحوثي، لكن الارجح أنها سترحب بقائد عسكري متمرس ومحنك مثله، وساهم بفاعلية في تأسيس قوات طارق”.

 

وحاول طارق استباق اعلان انضمام العقيد عبدالملك الأبيض إلى صف جماعة الحوثيين، بتوجيه وسائل إعلامه التسويق لأنباء قرار قيادة المقاومة الوطنية حراس الجمهورية، فصل العقيد الابيض وتسريحه من الخدمة.

 

كما روج إعلام طارق عفاش، رواية ركيكة زعمت أن “قيادة المقاومة الوطنية حراس الجمهورية استغنت عن خدمات العقيد عبدالملك الأبيض لكبر سنه ومنحته مبلغ مواصلات يعينه على مغادرة الساحل الغربي”.

 

الأمر الذي نفته المصادر العسكرية الميدانية في الساحل الغربي، مؤكدة أن “انسحاب العقيد عبد الملك الابيض، ضربة قاصمة لطارق عفاش، وخسارة فادحة وما كان ليستغني عنه لولا قرر هو الانسحاب بملء ارادته”.

 

وأكدت المصادر العسكرية، إن “طارق عفاش، حاول بعدما علم بانسحاب العقيد عبدالملك الأبيض اللحاق به واعتقاله، لكن الوحدات التي ارسلها لتتبعه، فشلت في اقتفاء اثره، ليصل إلى صنعاء سالما، السبت”.

 

يذكر أن طارق عفاش وشقيقه عمار وكيل جهاز الامن القومي سابقا، لا يخفيان ارتهانهما المطلق للإمارات وخدمة أجندتها للسيطرة على ساحليه الغربي والجنوبي وموانئهما، حتى لو كان الثمن تقسيم اليمن”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: