الرئيسيةملف اليمن

قوات طارق تتهاوى من الداخل لهذه الاسباب

قوات طارق تتهاوى من الداخل لهذه الاسباب

 

ملف الصحافة – خاص:

 

أكدت مصادر عسكرية في المخا، أن حالة من السخط العام تتنشر بين أوساط قيادات قوات ما يسمى “المقاومة الوطنية حراس الجمهورية” التي يقودها طارق عفاش في الساحل الغربي بدعم اماراتي، كاشفة عن موجة انشقاقات متوقعة خلال الايام المقبلة.

 

وقالت المصادر: إن ” قيادات عسكرية رفيعة في الحرس الجمهوري سابقا، التحقت بقوات طارق عفاش في الساحل، لكنها سرعان ما اصطدمت بالتعامل غير اللائق معهم وانعدام أي مراعاة للأقدمية العسكرية والكفاءة والرتبة، وتعرضهم لتطاول، لا يحتمل”.

 

مضيفة: “وصل الامر إلى تنفيذ جزاءات جائرة بحق عدد من القيادات ذات الرتب الكبيرة، عمداء وعقداء ونقباء، وهناك من جرى سجنهم واختطاف ابنائهم لأيام من جانب القوات الاماراتية في عدن، لترويضهم واخضاعهم لتقبل الاملاءات والمعاملة المتعجرفة”.

 

المصادر العسكرية الميدانية، في المخا، أوضحت أن “طارق وشقيقه وكيل جهاز الامن القومي سابقا، يتعاملون بتكبر وتجبر مع الجميع، عدا ضباط القوات الاماراتية، على العكس ينصاعون لأصغرهم صاغرين حتى لو تطاولوا عليهم، وحدث هذا بالفعل مرارا”.

 

وقالت: “يشعر كثير من القيادات العسكرية في قوات المقاومة الوطنية حراس الجمهورية، بالاهانة، سواء التي تلحقهم أو تلك التي تلحق طارق عفاش نفسه. كثيرون يرون أنهم في النهاية ليسوا مضطرين للقبول بهذا الهوان، وبإمكانهم المغادرة والحفاظ على كرامتهم”.

 

مضيفة: “آل عفاش، بغرورهم وتجبرهم وارتهانهم للامارت، يخسرون يوما تلو أخر، العشرات من اكثر القيادات العسكرية اخلاصا ووفاء لهم، ممن خدموا الرئيس السابق، وربطتهم به علاقات وثيقة على مدى عقود، وليس أخرهم العقيد عبدالملك الأبيض، رئيس العمليات”.

 

وانشق، رئيس عمليات ما يسمى “قوات المقاومة الوطنية حراس الجمهورية” في الساحل الغربي، العقيد عبد الملك الأبيض من قوات طارق، وانسحب منها، عائدا إلى صنعاء، التي وصلها السبت، بعد فشل وحدات من قوات طارق في اللحاق به واقتفاء اثره واعتقاله.

 

مصادر عسكرية، أوضحت في وقت سابق، أن “العقيد عبد الملك الأبيض نجا من الاعتقال والتعذيب من عمار عفاش، اثر تصاعد حدة الاصطدام معه إثر احتجاجه على المعاملة المتعجرفة والتجبر والتكبر من جانب طارق وعمار إضافة إلى معارضة توجهما”.

 

وقالت: “تمكن العقيد عبد الملك الأبيض من مغادرة الساحل الغربي سرا والوصول إلى صنعاء سالما، بعد اعتراضه على تكبر وتجبر طارق وعمار عفاش، وتوجهما الداعم لانفصال جنوب اليمن، خدمة لأجندة الامارات في اليمن وتقسيمه للسيطرة على سواحله وموانئه”.

 

مضيفة: “الأبيض واحد من عشرات القيادات العسكرية الأكثر اخلاصا ووفاء لآل عفاش، وكان من قيادات الحراسة الخاصة للرئيس السابق وقاتل معه في الثنية بصنعاء ضد الحوثيين (احداث ديسمبر 2017) لكن عجرفة الابناء، طارق وعمار ويحيى، لا تطاق”.

 

ونوهت المصادر العسكرية الميدانية في الساحل الغربي، بأن “العقيد عبد الملك الأبيض ليس وحده من يتعرض للتطاول والاهانة من عمار وطارق عفاش وضباط القوات الاماراتية، وهناك عشرات ساخطون، وقد يلحقون به في أي وقت، وسيكون ذلك على هيئة موجة”.

 

حسب المصادر فإنه “لا يعرف بالضبط ما إذا كان العقيد عبدالملك الأبيض نسق لعودته مع جماعة الحوثي، لكن الارجح أنها سترحب بقائد عسكري متمرس ومحنك مثله، وساهم بفاعلية في تأسيس قوات طارق وعملياتها، وسيمثل مكسبا ثمينا للجماعة في مواجهة طارق.

 

وحاول طارق استباق اعلان انضمام العقيد عبدالملك الأبيض إلى صف جماعة الحوثيين، بتوجيه وسائل إعلامه التسويق لأنباء “قرار قيادة المقاومة الوطنية حراس الجمهورية، فصل العقيد الابيض وتسريحه من الخدمة لكبر سنه ومنحه مبلغ مواصلات لمغادرة الساحل”.

 

الأمر الذي نفته المصادر العسكرية الميدانية في الساحل الغربي، مؤكدة أن “انسحاب العقيد عبد الملك الابيض، ضربة قاصمة لطارق عفاش، وخسارة فادحة وما كان ليستغني عنه لولا قرر الانسحاب بملء ارادته، وقد أرسل طارق فور علمه بمغادرته من يلحق به لكنه فشل”.

 

وأكدت المصادر العسكرية، إن “طارق عفاش، حاول بعدما علم بانسحاب العقيد عبدالملك الأبيض اللحاق به واعتقاله، لكن الوحدات التي ارسلها لتتبعه، فشلت في اقتفاء اثره، ليصل إلى صنعاء سالما، السبت”. ويتوقع أن تعلن جماعة الحوثي وتحتفي باستقباله وتحتفي كعادتها.

 

يذكر أن طارق عفاش وشقيقه عمار وكيل جهاز الامن القومي سابقا، لا يخفيان ارتهانهما المطلق للإمارات وخدمة أجندتها للسيطرة على ساحليه الغربي والجنوبي وموانئهما، حتى لو كان الثمن تقسيم اليمن، وانفصال جنوب اليمن بدويلة تابعة لأبوظبي بقيادة “الانتقالي الجنوبي”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق