الرئيسيةملف اليمن

تعيين العميد الشمساني قائدا للواء 35 يخيف طارق والامارات

تعيين العميد الشمساني قائدا للواء 35 يخيف طارق والامارات

 

 

ملف الصحافة – خاص:

 

اظهر قائد ما يسمى “المقاومة الوطنية حراس الجمهورية” التي يقودها طارق عفاش في الساحل الغربي بدعم اماراتي، خوفا لافتا من قرار الرئيس هادي تعيين العميد عبدالرحمن شمسان (الشمساني) قائدا للواء 35 مدرع في محافظة تعز.

 

وتجلى هذا الخوف، في حملة تشنيع وتشويه مكثفة أوعز طارق عفاش لوسائل اعلامه بشنها ضد العميد الركن عبدالرحمن شمسان، وكالت له اتهامات عدة وأطلقت عليه نعوتا شتى، ما يجسد حنقا بالغا لدى طارق والامارات من تعيينه.

 

وسائل إعلام طارق زعمت أن العميد الركن عبد الرحمن ثابت شمسان “مجرد استاذ تربوي” في محاولة التقليل من تأهيله العسكري وخبراته ومقدراته القيادية، وفي تناولات اخر اتهمته بأنه “مهرب مخدرات وسلاح” وغيرها من الاتهامات.

 

تعكس حملة وسائل إعلام طارق عفاش، ووسائل إعلام ومواقع تابعة للامارات، مدى الرهبة التي تلقتها بصدور قرار تعيين العميد الركن عبدالرحمن شمسان قائدا للواء 35 مدرع خلفا للعميد الشهيد عدنان الحمادي، الذي اغتالته الامارات.

 

وأصدر رئيس الجمهورية الجمعة، القرار رقم (33) لسنة 2020م، بتعيين العقيد الركن عبد الرحمن ثابت شمسان عبدالله قائداً للواء ٣٥ مدرع في محافظة تعز، وترقيته إلى رتبة عميد، حسبما نقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ).

 

القرار جاء ردا على تحركات وتحشيدات طارق عفاش لاقتحام مدينة التربة مركز مديرية الشمايتين في محافظة تعز، ضمن التوجه الاماراتي لاسقاط الشرعية في تعز واعلان حكم ذاتي لمليشياتها على غرار عدن وسقطرى.

 

ويعد العميد الشمساني، من أبرز القيادات العسكرية في تعز التي قادت المعارك ضد جماعة الحوثي، في عدد من الجبهات القتالية، وبرز دوره، في الانتصارات التي حققتها قوات الجيش الوطني، في الجبهة الغربية لمحافظة تعز.

 

كان الشمساني قائدا للواء 17 مشاة، والذي حقق انتصارات حاسمة أفضت إلى تحرير أجزاء واسعة من منطقة الضباب، ومديريات مقبنة وجبل حبشي، والصلو، ورافق الشهيد العميد الحمادي في جبهة عدة ابرزها قمم هيجة العبد.

 

وجاء قرار تعيين العميد الشمساني قائدا للواء 35 مدرع، في ظل توتر عسكري تشهده مناطق الحجرية (جنوب تعز) على خلفية اعتداءات نفذتها عناصر تابعة لطارق عفاش المدعوم إمارتياً في مدينة التربة بمديرية الشمايتين.

 

قوبل القرار بردود فعل مؤيدة على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي، فأشار المحلل العسكري علي الذهب إلى أن العميد عبدالرحمن الشمساني أحد خمسة ضباط شكلوا المجلس العسكري لتعز لمواجهة الحوثيين في 2015م.

 

من جانبه قال رئيس مجلس إسناد ودعم الجيش الوطني والمقاومة في الشمايتين نشوان نعمان، في منشور بصفحته على “فيس بوك” الجمعة: إن “العميد الشمساني قصة نضال تتجاوز كل القناعات والاختلافات، ولا يختلف عليه اثنان”.

 

وأكد نعمان أن “الشمساني توأم النضال للواء الفقيد عدنان الحمادي، فقد تنقل معه من جبهة الضباب إلى نجد قسيم”. منوها بأن “الشمساني خاض معركة مصيرية ضد الحوثيين في الكسارة وقدم شقيقه شهيدا دفاعا عن تعز والجمهورية”.

 

نعمان أوضح أن “العميد الشمساني انتقل مع الحمادي ومجاميع من الأبطال إلى جبهة الصلو، لافتا إلى أن “قمم هيجة العبد شهدت ثبات الشمساني مع الحمادي في أحلك الظروف”. مؤكدا أن “العميد الشمساني أذهل بشجاعته كل رفاقه”.

 

وتعرض قائد اللواء 35 مدرع، العميد عدنان الحمادي لعملية اغتيال غادرة مطلع ديسمبر 2019، في منزله بمنطقة بني حماد جنوبي تعز، اتهم بتنفيذها شقيقه، في حين توجه اصاب الاتهام إلى الامارات التي ارادته تابعا لها، وأغضبه استقلاله.

 

يُشار إلى أن اللواء 35 مدرع، كان تعرض لمحاولة ضم والحاق لقوات طارق عفاش في الساحل الغربي، عبر استقطاب ضباط وجنود فيه برواتب مغرية، لكن تعيين الشمساني كفيل بإعادة الامور إلى نصابها وقطع الطريق على الامارات، حسب مراقبين.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: