الرئيسيةملف اليمن

مسيرة الحجرية تطالب بانهاء تمرد طارق وتحرير المخا

مسيرة الحجرية تطالب بانهاء تمرد طارق وتحرير المخا

 

 

ملف الصحافة – خاص:

 

طالبت المسيرة الشعبية السلمية التي شهدتها اليوم السبت، مدينة التربة في مديرية الشمايتين جنوبي تعز، بانهاء التمرد على الشرعية وقرارات رئيس الجمهورية، بما فيها تمرد قائد قوات ما يسمى “المقاومة الوطنية حراس الجمهورية” طارق عفاش في الساحل الغربي بدعم اماراتي.

 

وخرجت مسيرة شعبية حاشدة في التربة تلبية لدعوة المكونات المدنية في مديريتي المعافر والمواسط، الجمعة، إلى “تظاهرة سلمية لدعم الشرعية، ومؤسساتها، وبخاصة مؤسسة الامن والجيش لبسط سلطات الدولة على كامل محافظة تعز ورفض التمرد الحاصل على قرارات رئيس الجمهورية”.

 

الآلاف من أبناء الحجرية، ريف تعز الجنوبي، نادوا، اليوم السبت، في مسيرة شعبية سلمية لهم، بـ “بسط نفوذ الدولة والنظام والقانون، وتنفيذ قرارات رئيس الجمهورية ورفض التحشيد المليشياوي والتحريض المناطقي والتدخلات الخارجية الساعية لمحاربة الشرعية وإنها دورها”.

 

وأعلنت المسيرة الجماهيرية، في بيان صادر عنها “رفض أي محاولات بائسة لإسقاط الحجرية وتسليمها لأعداء البلد”. مؤكدين أنها “ستبقى تحت سيطرة الشرعية وبعيدة عن سيطرة المتربصين بالوطن، ووحدته”. ودعوا إلى احترام قرارات رئيس الجمهورية وتنفيذها فورا”.

 

وقال البيان: “إن هذا اليوم يمثل يوماً تاريخيًا من أيام الحجرية، يوم يحتشد فيها أبناؤها ليواصلوا حراسة مشروعهم الوطني الكبير، مشروع الوطن الجامع، بشعارات مجردة من كل الدوافع الضيقة”. معلنا تأييد قرار الرئيس هادي تعيين العميد عبدالرحمن الشمساني.

 

مضيفا: “نعلن دعمنا الكامل لقرارات رئيس الجمهورية ومنها قراره بتعين العميد عبد الرحمن الشمساني قائدا للواء٣٥ ونعتبره قرارا صائبا واختيارا موفقا وحكيما والذي جاء خلفا للشهيد البطل عدنان الحمادي واللذان مثلا وجهان لعملة وطنية واحدة ورفقاء درب التحرير واستعادة الدولة”.

 

وطالبت المكونات في دعوتها بـ “كشف نتائج التحقيق في اغتيال العميد عدنان الحمادي، وتقديم المتهمين للعدالة ووقف العبث بالقضية وتسييسها”، وأكدت على “وحدة وتماسك محافظة تعز ورفض دعوات التمزيق والملشنة والقروية”. في إشارة إلى حشد مليشيا الامارات.

 

كما طالبت الحكومة بـ “تحمل مسؤوليتها في تأمين مرتبات الجيش الوطني والأمن وبصورة منتظمة، وبما يعزز من فاعلية عناصره وأداءهم لأدوارهم في حراسة المدينة والدفاع عنها، والاهتمام اللازم بأسر الشهداء والجرحى، وبذل الجهود لمعالجة الجرحى و تبني همومهم و قضاياهم”.

 

ودعا البيان إلى “سرعة إخراج كافة المعسكرات من مدينة التربة إلى مواقعها في الجبهات، وتفويت الفرصة على المتربصين بالحجرية”، وقال: “نؤكد على ثقتنا بالجيش والأمن نرفض كل صور تواجد المسلحين والسلاح المنفلت مهما كانت المبررات، وندعو سلطات الدولة لإنقاذنا من تواجدها”.

 

مطالبا بإنهاء تمرد طارق و”عودة ميناء المخا ليقوم بدورة التاريخي كنافذة لتعز وبوابة لإقليم الجند، ومنفذا مهما من منافذ اليمن البحرية عبر التاريخ، وكجزء هام ومهم من محافظة تعز، لا يمكن أن تستقيم حياة أبنائها في ظل استمرار مينائهم خارج قبضة السلطة المحلية في المحافظة”.

 

الامر الذي أثار حفيظة مسلحي طارق عفاش الذين نشرهم في مدينة التربة منذ اسابيع، ضمن مساعيه بتوجيهات اماراتية لاجتياحها واسقاط مديريات الحجرية، ريف تعز الجنوبي، وصولا إلى اسقاط الشرعية في تعز، واعلان الحكم الذاتي على غرار “الانتقالي الجنوبي” في عدن وسقطرى.

 

ونفذ مسلحو طارق في مدينة التربة اعتداء مسلحا المسيرة الشعبية السلمية لأبناء مديريات الحجرية، جنوب غرب تعز، لتأييدها الشرعية ورفضها تمرده، واعترضوا طريقها، وهشموا كاميرا مصور يغطي المسيرة، وعددا من هواتف المشاركين في المسيرة، لمنع تسريب مشاهد اعتداءاتهم.

 

مصادر محلية في محافظة تعز، كانت قالت: إن “مسلحين لهم صلة بألوية حراس الجمهورية التي يقودها طارق عفاش بدعم اماراتي أعاقوا مرور المتظاهرين في أكثر من منطقة، ومنعوهم من الوصول إلى المكان المحدد، لإقامة الفعالية السلمية، وأطلقوا الرصاص الحي على المتظاهرين”.

 

مضيفة: “أطلق مسلحو طارق عفاش الرصاص الحي على المشاركين في المسيرة الشعبية السلمية المؤيدة للشرعية وقراراتها، بما فيها قرار تعيين قائد للواء 35 مدرع، ما أدى إلى سقوط 4 متظاهرين على الأقل”. مردفة: “هذا سلوك اجرامي غريب على تعز، يعبر عن مليشيات وعصابات”.

 

وأكدت المصادر المحلية أن: “منفذي الهجوم المسلح على المسيرة الشعبية السلمية، خرجوا من مساكن أشخاص موالين لطارق عفاش”. مشيرة الى أنه “تم تجهيز المسلحين قبل يومين على إنطلاق المسيرة التي دعت إليها مكونات مدنية في مديريتي المعافر والمواسط، الجمعة لتأييد الشرعية”.

 

أعلن طارق عفاش، الاسبوع الماضي، التمرد على قرارات رئيس الجمهورية، رافضا تعيين العميد عبدالرحمن الشمساني قائدا للواء٣٥، عبر إحداث الفوضى في الحجرية والتربة جنوب غرب المحافظة، بهدف استكمال سيطرته على الساحل الغربي لصالح اجندة الامارات الداعمة له.

 

وتسيطر قوات طارق المدعومة من الامارات على مدينة المخا ومينائها، وتتخذها مقرا لقياداتها، بجانب سيطرتها على مدن الشريط البحري للساحل الغربي لليمن، وتمنع الحكومة من ممارسة سلطاتها، وتنكب على جباية اتاوات جائرة على الصيادين والتجار، واعمال نهب وبسط على اراضي المواطنين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق