الرئيسيةملف اليمن

تحركات لقبائل المهرة تستبق مخطط “الانتقالي” (صور)

تحركات لقبائل المهرة تستبق مخطط “الانتقالي” (صور)

 

 

ملف الصحافة – خاص:

 

نجحت تحركات فاعلة لقبائل ومشايخ المهرة، في كبح جماح ما يسمى “المجلس الانتقالي الجنوبي” التابع للإمارات تجاه المحافظة، والتصدي الحازم لمساعي الانتقالي لتكرار سيناريو اسقاط محافظة سقطرى.

 

وفشل “الانتقالي” السبت، في حشد اتباعه من جميع المحافظات الجنوبية إلى مسيرة ارداها كثيفة الحشد تعلن تأييد “إدارته الذاتية” تمهيدا لسيطرة مليشياته على مؤسسات الدولة ومرافقها واسقاط الشرعية فيها.

 

وكيل محافظة المهرة السابق، وقائد المقاومة الشعبية ولجنة الاعتصام في المهرة، الشيخ علي سالم الحريزي، قال الجمعة: إن “قبائل المهرة استبقت مخطط للتحالف لتكرار سيناريو سقطرى في المحافظة”.

 

الحريزي، اتهم تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية، بـ “العمل على تصعيد التوتر في محافظة المهرة شرقي البلاد، وإدخالها في صراع مسلح”ن وحمله “مسؤولية ما يحدث في محافظة المهرة”.

 

ونوه إلى أن “المهرة بعيدة عن الصراع مع الحوثيين، وما يحصل فيها لا يتم إلا بموافقة السعودية والامارات”. مضيفا: “هناك استراتيجية سعودية إماراتية في المهرة المحاددة لعُمان، وهما يسابقان الزمن لتحقيقها”.

 

لكنه أكد في المقابل، في تصريحات نقلتها قناة “الجزيرة” أن أبناء المهرة “لن يخضعوا للحكومة الشرعية اليمنية ولا للتحالف ولا للجيش، إن تعامَل مع الانتقالي الممول من الإمارات شريكاً في حكم البلاد”.

 

وبشأن المشاورات الجارية في الرياض بين الحكومة و”الانتقالي” لتنفيذ اتفاق الرياض، الموقع بين الجانبين نهاية نوفمبر الماضي، أكد الحريزي “عدم ثقة القوى السياسية والمحلية في المهرة باتفاق الرياض ومخرجاته”.

 

موضحا أن مليشيا “الانتقالي” الممولة من الإمارات “ما زالت تحشد باتجاه الغيضة” رغم إقرار اللجنة الأمنية العليا في محافظة المهرة برئاسة المحافظ محمد علي ياسر “منع إقامة أي فعاليات جماهيرية لأي طرف”.

 

وتصاعد التوتر في المهرة خلال اليومين الماضيين، عقب إعلان ا”لانتقالي” الممول من أبوظبي، تحشيد لتظاهرة تعلن تأييد المهرة لإدارته الذاتية، وتمهد لفرض مليشياته السيطرة على مؤسسات الدولة في المحافظة.

 

في المقابل، أغلق مسلحون من قبائل المهرة الطرق المؤدية إلى المحافظة، ومنعوا دخول أتباع “الانتقالي” الذين يحشدهم من جميع المحافظات، وسيطرت القبائل على الساحات العامة بما فيها ساحة العروض.

 

وجاءت تحركات “الانتقالي”، عقب انقلابه على الشرعية في محافظة سقطرى، واحكام سيطرته عليها ومرافقها، بدعم اماراتي وتسهيل من قوات الواجب السعودية،وحشده تظاهرة مؤيدة له في مدينة المكلا بحضرموت.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق