الرئيسيةملف اليمن

الكشف عن اتجار الامارات بأعضاء قتلى قوات طارق في الساحل

الكشف عن اتجار الامارات بأعضاء قتلى قوات طارق في الساحل

 

 

ملف الصحافة – متابعة خاصة:

 

كشف قائد كتيبة الهندسة في اللواء السادس لقوات ما يسمى “المقاومة الوطنية حراس الجمهورية” التي يقودها طارق عفاش في الساحل الغربي بدعم اماراتي، عن اسباب عدة لقرار انشقاق كتيبته وضباطها وافرادها وعودتهم إلى صنعاء.

 

وقال قائد الكتيبة المنشقة، الرائد فواز محمد صالح القلعي، في المؤتمر الصحافي، إنه “قرر العودة وأفراده إلى صنعاء بعد وصولهم إلى يقين بأن طارق عفاش مجرد اداة بيد الامارات واجندتها التقسيمية لليمن واطماعها”.

 

مضيفا: “من دخل الساحل الغربي ولاحظ الضغوط التي تمارس على المقاتلين والقوات التي هناك اقتنع بأكثر ممن يشاهد عبر وسائل الاعلام، اقتنع بأن ما يحصل عدوان ومؤامرة واحتلال، بكل ما تعنيه الكلمة من معنى”.

 

وكشف قائد الكتيبة في حديثه التلفزيوني الذي بثته قناة “المسيرة” ووسائل إعلام تابعة لجماعة الحوثي عن امتهان صف ضباط القوات الاماراتية لقيادات عسكرية يمنية في قوات طارق ذات باع عسكري وتحمل رتبا رفيعة”.

 

الرائد القلعي، قال: إن صف ضابط برتبة “مساعد اماراتي في مدينة المخا (التي يتخذها طارق والامارات مقرا لقيادة عمليات قواتها في الساحل الغربي) يتصرف كالمندوب السامي البريطاني ايام كان يحكم جنوب اليمن”.

 

مضيفا: أنه وضباط وأفراد كتيبته وصلوا إلى قناعة بأنهم في صف محتلين لليمن ومعتدين عليه، وليسوا داعمين له أو مساندين، ويستغلونهم اسوأ استغلال “ولاحظنا كيف يتاجرون حتى بأعضاء المقاتلين في الساحل الغربي”.

 

واحتفت جماعة الحوثي الانقلابية الاربعاء، باستقبال قائد وضباط وافراد كتيبة كاملة انشقت عن قوات ما يسمى “المقاومة الوطنية حراس الجمهورية” التي يقودها طارق عفاش في الساحل الغربي بدعم وتمويل اماراتي.

 

نظم الحوثيون مؤتمرا صحافيا لقائد وأفراد كتيبة الهندسة في ألوية ما يسمى “حراس الجمهورية” المنشقون عن قوات طارق عفاش في الساحل الغربي، كشفوا فيه بعضا من اسباب انشقاقهم يتقدمها الهيمنة الاماراتية.

 

وأكد العائدون تباعاً من جبهة الساحل الغربي ممن كانوا يقاتلون في صفوف طارق عفاش أنهم “لم يروا شيئاً من الأهداف التي تجمعوا للقتال من أجلها، وعلى رأسها الدفاع عن الجمهورية وسيادة اليمن واستقلاله والثأر لدم عفاش”.

 

موضحين أن “كلمة الوحدة ألغيت من التحية العسكرية، ولم يروا صورة من صور عفاش تُرفع في أي لواء أو كتيبة”. مؤكدين أنهم ما عادوا “يحتملون تجبر طارق وعمار عفاش وغرورهم وارتهانهم المهين للامارات واجندتها الخبيثة”.

 

في المقابل، حاولت قيادة قوات طارق عفاش، التخفيف من وقع هذه الانتكاسة الجديدة التي منيت بها والانهيارات المتلاحقة في صفوفها، بزعم أن “الكتيبة التي وصلت إلى صنعاء مجموعة من الضباط المفصولين لقضايا اخلاقية”.

 

وكعادة طارق عفاش واعلامه في التمسك بخطاب النظام السابق، اصطبغ تعليق قيادة ما يسمى “حراس الجمهورية” على انشقاق كتيبة كاملة عنها، بلغة الطعن في الشرف والاخلاق والقذف والتشنيع لكل من لا يطيعهم ويمجدهم.

 

يأتي انشقاق كتيبة كاملة عن قوات طارق عفاش، بعد أيام على انشقاق قائد العمليات الحربية المتقدمة في هذه القوات، العقيد عبد الملك الابيض، رفضا لما سماه “الاحتلال الاماراتي واجندة تقسيم اليمن والعمالة لإسرائيل”.

 

يشار إلى أن طارق عفاش يسعى بالوكالة عن احمد علي صالح عفاش، إلى العودة إلى السلطة، من بوابة حكم الساحل الغربي لليمن كاملا لصالح الامارات وخدمة مصالحها واطماعها في سواحل اليمن وموانئه واجندتها التقسيمية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: