الرئيسيةملف اليمن

المؤتمر الشعبي في صنعاء يحطم صنمية آل عفاش (تفاصيل)

المؤتمر الشعبي في صنعاء يحطم صنمية آل عفاش

 

 

ملف الصحافة – متابعة خاصة:

 

حطم المؤتمر الشعبي العام في صنعاء، المناهض للتحالف بقيادة السعودية والامارات، صنمية آل عفاش، وأكد علنا أنه تنظيم سياسي شعبي لا شركة مملوكة لآل الرئيس السابق علي صالح عفاش، الذين يختزلون المؤتمر في شخوصهم.

 

جاء ذلك في سياق الرسالة التي وجهها، الاربعاء من صنعاء، عضو الامانة العامة للمؤتمر الشعبي العام، رئيس الدائرة الاعلامية في المؤتمر، لقوات ما يسمى “المقاومة الوطنية حراس الجمهورية” التي يقودها طارق عفاش في الساحل الغربي.

 

وفي أول موقف علني وصريح من طارق عفاش، أكد المؤتمر الشعبي العام في صنعاء لمقاتليه أنه يستطقبهم باسم المؤتمر “لاستخدامهم في جني مصالح شخصية لا علاقة لها بالمؤتمر أو الدفاع عن الجمهورية وحراستها وغيرها من الشعارات”.

 

أعلن المؤتمر الشعبي هذا الموقف لدى مشاركة عضو امانته العامة، رئيس الدائرة الاعلامية، طارق الشامي، في استقبال قائد وضباط وأفراد كتيبة بأكملها انشقت عن اللواء السادس لما يسمى “حراس الجمهورية” ووصلت العاصمة صنعاء، الاربعاء.

 

وقال القيادي المؤتمري مخاطبا منتسبي قوات طارق: “أقول للذين غرر بهم أن الصورة اتضحت الان.. من يستخدمونكم من اولئك الاشخاص سواء كانوا عسكريين أو كانوا سياسيين، هؤلاء لهم مصالح شخصية” في إشارة إلى براءة المؤتمر منه ومعاركه.

 

الشامي، وعد بالتنسيق لإعادة المزيد من المقاتلين الذين استقطبهم طارق لقواته في الساحل الغربي باسم المؤتمر الشعبي، وقال: “بات الكثير من المقاتلين في صفوف قوات طارق والتحالف يدّركون الحقيقة ويبحثون عن طرق آمنة لعودتهم إلى أهاليهم”.

 

ودعا عضو الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي العام ورئيس دائرته الاعلاميه، طارق الشامي “مقاتلي حراس الجمهورية الذين ما يزالون في صف التحالف إلى العودة لجادة الصواب”. مؤكدا “وقوف قيادات المؤتمر الشعبي صفاً واحداً في مواجهة التحالف”.

 

مضيفا في مؤتمر صحافي نظمته جماعة الحوثي لاستقبال كتيبة الهندسة المنشقة عن الوية قوات طارق: “ندعو بقية المقاتلين مع العميد طارق في الساحل الغربي للعودة إلى جادة الصواب والاستفادة من قرار العفو العام وترتيب عودتهم لمناطقهم”.

 

وعزز هذا الموقف للمؤتمر الشعبي في صنعاء، القيادي الحوثي، وعضو ما يسمى “لجنة المصالحة الوطنية والحل السياسي” محمد ناصر البخيتي، بإشادته “مواقف قيادات المؤتمر الشعبي ودورهم الفعال في التنسيق لعودة المقاتلين في صفوف التحالف”.

 

من جانبهم شكر قائد وضباط وأفراد الكتيبة المنشقة عن قوات طارق عفاش في الساحل الغربي قيادات المؤتمر الشعبي العام في صنعاء، على تنسيقها لعودتهم إلى صنعاء ومناطقهم “عودة آمنة لا تتبعها ملاحقة أو مساءلة، وترتيب أوضاعهم”.

 

وأشادت كلمتا قائد الكتيبة الرائد فواز القلعي والرائد مشير العلاق عن العائدين، بمواقف المؤتمر الشعبي العام في صنعاء وقياداته “المناهضة للتدخل الخارجي”، وجهودها في تنسيق عودتهم وضمان أن لا يمسهم أي أذى أو ملاحقة أو مضايقة من أي نوع”.

 

كما أشادت الكلمتان، حسب ما نقلته قناة “المسيرة” التابعة لجماعة الحوثيين بـ “حسن استقبال اللجنة الخاصة للعائدين إلى صنعاء”، وحثتا “من تبقى من زملائهم في قوات طارق على العودة بعد انكشاف حقيقة أهداف ومخططات التحالف واجندته”.

 

ونوهتا بأنهم في قوات ما يسمى “حراس الجمهورية” في الساحل “كان يمكن أن نلجأ إلى الشرعية لكننا نرى أن حالها لا يختلف عن حال طارق في الخضوع لهيمنة التحالف بقيادة السعودية والامارات واطماعهما التي صارت واضحة للعيان” حد تعبيرهم.

 

واستقبلت جماعة الحوثي والمؤتمر الشعبي بحفاوة، الاربعاء، قائد وضباط وأفراد كتيبة الهندسة في اللواء السادس لقوات ما يسمى “المقاومة الوطنية حراس الجمهورية” التي يقودها طارق عفاش في الساحل الغربي بدعم وتمويل اماراتي منذ العام 2018م.

 

كشف قائد وضباط وأفراد كتيبة الهندسة في ألوية ما يسمى “حراس الجمهورية” المنشقون عن قوات طارق عفاش في الساحل الغربي، في مؤتمر صحافي نظمته جماعة الحوثي والمؤتمر الشعبي بعضا من اسباب انشقاقهم يتقدمها الهيمنة الاماراتية.

 

وقال قائد الكتيبة المنشقة، الرائد فواز محمد صالح القلعي، في المؤتمر الصحافي في العاصمة صنعاء، الأربعاء، إنه “قرر العودة وأفراده إلى صنعاء بعد وصولهم إلى يقين بأن طارق عفاش مجرد اداة بيد الامارات واجندتها التقسيمية لليمن واطماعها”.

 

مضيفا: إن “من دخل الساحل الغربي ولاحظ الضغوط التي تمارس على المقاتلين والقوات التي هناك (حراس الجمهورية) اقتنع أكثر ممن يشاهدونه عبر وسائل الاعلام، بأن ما يحصل في الساحل عدوان ومؤامرة واحتلال، بكل ما تعنيه الكلمة من معنى”.

 

وكشف قائد الكتيبة في حديثه التلفزيوني الذي بثته قناة “المسيرة” ووسائل إعلام تابعة لجماعة الحوثي، عن امتهان صف ضباط القوات الاماراتية المشاركة في التحالف، لقيادات عسكرية يمنية في قوات طارق ذات باع عسكري وتحمل رتبا رفيعة”.

 

الرائد القلعي، قال: إن صف ضابط برتبة “مساعد اماراتي في مدينة المخا (التي يتخذها طارق والامارات مقرا لقيادة عمليات قواتها في الساحل الغربي) يتصرف كالمندوب السامي البريطاني ايام كان يحكم جنوب اليمن”. في اشارة إلى الاحتلال البريطاني.

مضيفا: أنه وضباط وأفراد كتيبته وصلوا إلى قناعة بأنهم في صف محتلين لليمن ومعتدين عليه، وليسوا داعمين له أو مساندين، ويستغلونهم اسوأ استغلال. كاشفا عن اتجار بأعضائم “ولاحظنا كيف يتاجرون حتى بأعضاء المقاتلين في الساحل الغربي”.

 

من جانبه، قال القيادي الحوثي وعضو ما يسمى “لجنة المصالحة الوطنية والحل السياسي” محمد ناصر البخيتي: إن “عودة هؤلاء المخدوعين والمغرر بهم في مثل هذه الظروف تعبر عن موقف اخلاقي وموقف بطولي” حسب تعبيره في المؤتمر الصحفي.

 

زاعما: أن عودة من يقاتلون في صفوف طارق عفاش وصفوف التحالف السعودي الاماراتي عموما إلى صنعاء تعبر “عن عودة حقيقية ليس فقط إلى صف الوطن وإنما لصف الدين، لأن هذا الصراع الذي يشهده العالم اليوم هو صراع بين حق وباطل”.

 

وتابع القيادي الحوثي تجديد لجنة المصالحة الوطنية والحل السياسي التابعة لجماعة الحوثي “دعوتها للمغرر بهم في صفوف قوات طارق عفاش والتحالف إلى العودة لجادة الصواب والاصطفاف في خندق الدفاع عن اليمن وسيادته واستقلال قراره”.

 

في المقابل، حاولت قيادة قوات طارق عفاش في الساحل الغربي، التخفيف من وقع هذه الانتكاسة الجديدة التي منيت بها والانهيارات المتلاحقة في صفوفها، بزعم أن “الكتيبة التي وصلت إلى صنعاء مجموعة من الضباط المفصولين لقضايا اخلاقية”.

 

وكعادة طارق عفاش ووسائل إعلامه في التمسك بخطاب النظام السابق ضد الخصوم، اصطبغ تعليق قيادة ما يسمى “حراس الجمهورية” على انشقاق كتيبة كاملة عنها، بلغة الطعن في الشرف والاخلاق والقذف والتشنيع لكل من لا يطيعهم ويمجدهم.

 

يأتي انشقاق كتيبة كاملة عن قوات طارق عفاش، بعد انشقاق المئات واخرهم قبل ايام قائد العمليات الحربية المتقدمة في هذه القوات، العقيد عبد الملك الابيض، رفضا لما سماه “الاحتلال الاماراتي واجندة تقسيم اليمن والعمالة لإسرائيل” حسب قوله.

 

وأكد العائدون تباعاً من جبهة الساحل الغربي ممن كانوا يقاتلون في صفوف طارق عفاش أنهم “لم يروا شيئاً من الأهداف التي تجمعوا للقتال من أجلها، وعلى رأسها الدفاع عن الجمهورية وسيادة اليمن واستقلاله والثأر لدم عفاش” بخلاف زعم طارق.

 

موضحين أن “كلمة الوحدة ألغيت من التحية العسكرية وباتت محظورة، ولم يروا صورة من صور عفاش تُرفع في أي لواء أو كتيبة”. مؤكدين أنهم ما عادوا “يحتملون تجبر طارق وعمار عفاش وغرورهم وارتهانهم المهين للامارات واجندتها الخبيثة في اليمن”.

 

يشار إلى أن طارق عفاش يسعى بالوكالة عن احمد علي صالح عفاش، إلى العودة إلى السلطة، من بوابة حكم الساحل الغربي لليمن كاملا من حجة حتى باب المندب، لصالح الامارات وخدمة مصالحها واطماعها في سواحل اليمن وموانئه واجندتها التقسيمية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: