الرئيسيةملف اليمن

ضحايا انفجار بيروت يتخطون الآلاف والاضرار تعم العاصمة

ضحايا انفجار بيروت يتخطون الآلاف والاضرار تعم العاصمة

 

 

ملف الصحافة – متابعة خاصة:

تخطت محصلة ضحايا انفجار مستودع في مرفأ بيروت، الآلاف بين قتيل وجريح، فيما امتدت الاضرار لتشمل المباني في انحاء العاصمة اللبنانية، وتتواصل عمليات اخماد نيرانه.

 

وقال وزير الصحة اللبناني أحمد حسن في تصريح لوسائل الاعلام المحلية والدولية إن “محصلة ضحايا الانفجار الهائل في مرفأ بيروت تتجاوز أكثر من 4 قتيلا و3000 جريح”.

 

ونقلت قناة “إل.بي.سي” التلفزيونية عن وزير الصحة اللبناني أحمد حسن قوله إن “حجم الأضرار كبير وأعداد الإصابات مرتفعة جدا” جراء الانفجار الذي هز العاصمة بيروت.

 

ودوى مساء الثلاثاء، انفجار شديد في منطقة ميناء بيروت، سُمع دويه في كامل العاصمة اللبنانية، وتصاعدت سحب الدخان بكثافة في سماء العاصمة عقب الانفجار الهائل.

 

مصدران امنيان، أكدا لوكالة الوطنية للإعلام في لبنان أن “الانفجار الذي وقع في منطقة الميناء ناجم عن مستودع للمفرقعات”. ولم تتضح بعد رسميا نوعية المفرقعات المتفجرة.

 

وتسبب الانفجار الهائل وغير المسبوق في سقوط آلاف المصابين بجميع أنحاء العاصمة. وشمل الدمار المباني السكنية والسيارات والمتاجر وزجاج المباني في معظم انحاء بيروت.

 

وقال الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني جورج كتانة إنه “تم اسعاف مئات المصابين في انفجار مرفأ بيروت للمستشفيات لكن كثيرين ما زالوا محاصرين في المنازل المتضررة”.

 

كتانة أكد لوسائل الإعلام المحلية أنه “لا توجد أرقام محددة لعدد المصابين حيث لا يزال كثيرون محاصرين في المنازل وداخل منطقة الانفجار، وجرى إنقاذ آخرين بالقوارب”.

 

ونقلت قناة “إل.بي.سي.آي” اللبنانية عن مستشفى أوتيل ديو، إن “طاقمها الطبي يعالج أكثر من 500 مصاب ولا يمكنه استقبال المزيد، وعشرات المصابين بحاجة لتبرع بالدم”.

 

وسائل الاعلام اللبنانية نقلت عن مراسليها أن “آلاف الشقق السكنية طالتها اضرار متنوعة ناجمة عن اثار انفجار بيروت ومئات الجرحى ملقون في الأرض وداخل البنايات”.

 

وأشار الإعلام اللبناني أيضا إلى “إصابة ابنة رئيس الحكومة وزوجته وعدد من مستشاريه بجروح طفيفة”. متحدثا عن “استشهاد العشرات من المواطنين في الطرقات والشوارع”.

 

من جهتها نقلت قناة “روسيا اليوم” عن مستشار السفارة الروسية في بيروت، أن “مبنى السفارة تعرض لأضرار وأصيب أحد موظفيها بجروح جراء الانفجار في مرفأ بيروت”.

 

ونقلت وسائل إعلام لبنانية أنباء عن “امتداد نيران الانفجار إلى باخرة قبالة مرفأ بيروت، اشتعلت بعد الانفجار الضخم، دون أن “يُعرف ما إذا كان عليها ركاب أو عمال”.

 

وزير الداخلية اللبناني محمد فهمي قال لتلفزيون “الجديد” على موقع “تويتر” بأنه “تمت السيطرة على 80% من الحريق في مرفأ بيروت بمشاركة طائرات مروحية في الاطفاء”.

 

من جهته رجح المدير العام للأمن العام اللبناني عباس إبراهيم، مساء الثلاثاء، أن “يكون الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت عصرا ناجماً عن مواد “مصادرة وشديدة الانفجار”.

 

وقال عباس إبراهيم للصحافيين خلال تفقده المكان: “يبدو أن هناك مخزنا لمواد مصادرة منذ سنوات وهي شديدة الانفجار”، مشدداً على “ضرورة انتظار نتيجة التحقيقات”.

 

ومن جانبه، دعا الرئيس اللبناني ميشال عون، عقب الانفجار، المجلس الأعلى للدفاع لاجتماع طارئ الليلة (الثلاثاء) في قصر بعبدا لبحث ملابسات انفجار بيروت وتداعياته.

 

وأعطى الرئيس عون توجيهات إلى القوى المسلحة بـ “العمل على معالجة تداعيات الانفجار الكبير، وتسيير دوريات في الأحياء المنكوبة من العاصمة والضواحي لضبط الأمن”.

 

توجيهات عون شملت “تقديم الإسعافات إلى الجرحى والمصابين على نفقة وزارة الصحة، وتأمين الإيواء للعائلات التي تشردت نتيجة الأضرار الهائلة التي لحقت بالممتلكات”.

 

كما أعلن رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب، يوم غد الأربعاء “يوم حداد وطني على ضحايا الانفجار الكبير الذي هز العاصمة اللبنانية بيروت”، واحال الميناء إلى ركام.

 

وقال دياب في تصريح صحافي لوسائل الإعلام المحلية والدولية: “سيدفع المسوولون عن هذه الكارثة الثمن وسنعلن الحقائق عن هذا المستودع الخطير الموجود منذ 2014”.

 

سياسيا، وصف حزب الله الانفجار بأنه “فاجعة أليمة” معبرا عن “الشعور العميق بالحزن لهذه المأساة الوطنية الكبرى” في سياق تعازيه لذوي القتلى وامنياته بالشفاء للجرحى.

 

وقال إن “هذه الفاجعة وما خلفته من دمار غير مسبوق وعواقب خطيرة تستدعي من جميع اللبنانيين وجميع القوى السياسية والفعاليات الوطنية التضامن والوحدة والعمل المشترك”.

 

معلنا: “وضع كافة إمكانياتنا في خدمة أهلنا ومواطنينا الأعزاء حيث تدعو الحاجة ونسأل الله أن يمن على شعبنا العزيز بالصبر والصمود وينجح بلدنا في تجاوز الصعاب والمحن”.

 

على صعيد الاصداء الدولية وردود الأفعال، أعلنت دول عدة عن تضامنها مع لبنان وضحايا الانفجار، بينما قالت وزارة الدفاع الأميركية أنها “تتابع بقلق ما يجري في لبنان”.

 

وبدا لافتا مسارعة حكومة الكيان الصهيوني إلى نفي مسؤوليتها عن الانفجار. ونقلت وكالات انباء عن مسؤول إسرائيلي إن “حكومته ليس لها علاقة بانفجار مرفأ بيروت”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق